بدد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مخاوف معلمين من عدم استمرار صرف علاوة بدل السكن التي تم إقرارها مؤخراً وقيمتها 6 آلاف درهم شهرياً، إثر انتقال صلاحيات الإشراف على 13 ألف معلم وإداري في مدارس المناطق التعليمية الثلاث بأبوظبي والعين والغربية نهاية الشهر الحالي من وزارة التربية والتعليم الى المجلس.
وقال الخييلي إن هذه العلاوة هي مكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم التي تترجم حرص سموه على توفير الحياة الكريمة للعاملين في قطاع التربية والتعليم في الإمارة، مؤكداً انه سيستمر صرفها شهرياً ولا توجد هناك نية لإلغائها.
وتنتقل جميع الصلاحيات من وزارة التربية والتعليم الى مجلس أبوظبي للتعليم، بموجب الاتفاقية المبرمة بين الجانبين مؤخراً والتي تشمل نقل جميع الصلاحيات من الشؤون المالية والإدارية والموارد البشرية وغيرها.
واضاف الخييلي، أن المجلس سيقوم بدوره بوضع نظام شامل للشؤون الإدارية والمالية لجميع العاملين به، موضحا أن شركة عالمية تتولى بالتعاون مع خبراء المجلس تصميم نظام إداري ومالي يتم بموجبه وضع سلم للرواتب استناداً الى معيار الكفاءة في المقام الأول بحيث يتم إقرار الرواتب وفقاً للمهارات الإبداعية الخلاقة لكل معلم أو إداري من العاملين في مدارس المجلس.
وأكد أن نظام الرواتب الجديد الذي يجري إعداده حالياً سيتيح الفرصة لفتح آفاق واسعة أمام المعلمين والإداريين المتميزين، إذ يرتبط ارتفاع الراتب بمدى ما يحققه كل منهم من تميز في مجاله الوظيفي.
وحول سؤال لـ الاتحاد بشأن ما يتردد في الميدان التربوي بإمارة أبوظبي من أن بداية العام الجديد ستشهد زيادة في رواتب العاملين في المناطق التعليمية في أبوظبي والعين والغربية والمدارس التابعة لها، أجاب الخييلي الى أنه ''لا صحة لما يردده البعض في الميدان''.
وأشار الى أنه حين تكتمل الدراسة الخاصة بسلم الرواتب التي ينفذها المجلس حالياً بالتعاون مع شركة عالمية سيتم عرض هذه الدراسة على الجهات المعنية بالمجلس لاتخاذ اللازم بشأنها، لافتا الى ان تقييم القيادات الإدارية من المديرين والوكلاء في المدارس سيستمر خلال الفترة المقبلة وذلك بهدف التعرف على الإمكانات المهارية لكل منهم وليس كما يردده البعض من استغناء عن هذه الكفاءات.
وأكد على أن المرحلة المقبلة ستشهد اتساع مظلة التقييم الى فئات أخرى في الميدان التربوي بحيث تتضح لدى المجلس صورة كاملة حول مهارات جميع العاملين وبالتالي يكون بمقدور المجلس وضع استراتيجية تدريب شاملة لهم جميعاً تلبي احتياجات محددة لكل منهم وتعزز من قدرته بأداء رسالته الوظيفية وفقاً لاستراتيجية تطوير التعليم في المجلس
السيد سلامة: