انتقل إلى المحتوى

تستعد إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية لتنفيذ دراسة حول المشكلات التي تواجه الأشخاص المعاقين بصرياً والمدمجين في مدارس التربية والتعليم.

وتأتي هذه الدراسة في إطار المرحلة الثانية من مبادرة “مدرسة الجميع” التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية، بعد أن تم إعدادها بالتعاون مع مؤسسة تمكين وجمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، وترجمتها بلغة برايل، حيث تحتوي على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالمشكلات المتوقعة التي واجهتهم خلال مسيرتهم التعليمية في المدارس، مثل مشكلات المناهج الدراسية ومدى مواءمتها مع ذوي الإعاقة البصرية، ومشكلات البيئة المدرسية بعناصرها المادية والبشرية، والأساليب التعليمية وأساليب التقييم المستخدمة.

وقالت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين ومسؤولة مبادرة “مدرسة الجميع” ل “الخليج” انه على الرغم من نجاح الكثير من الأشخاص المعاقين بصرياً في تخطي مراحل التعليم العام، ودراستهم وفقاً لمناهج وزارة التربية والتعليم، والتحاق البعض منهم بالدراسة الجامعية، فإن هذه التجربة واجهتها الكثير من التحديات والصعوبات التي لا بد من الوقوف عندها والاستفادة منها، وتذليلها أمام المعاقين بصرياً والقائمين على تعليمهم، لتأخذ عملية الدمج منحى علمياً ممنهجاً يستند  إلى التجارب الإقليمية والدولية في هذا المجال.

وأضافت أن الهدف من الدراسة هو تقييم واقع حال الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية المدمجين في مدارس التعليم العام في دولة الإمارات، والوقوف عن كثب على أهم المشكلات التعليمية والاجتماعية والنفسية التي واجهتهم خلال مسيرة حياتهم التعليمية، لذلك سيتم توزيع أداة الدراسة على المكفوفين وضعاف البصر في الدولة، وإجراء التحليلات الإحصائية الالكترونية لاستجاباتهم من أجل استخراج النتائج التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً في وسائل الإعلام، ووضع التوصيات والحلول المناسبة للجهات المعنية والكفيلة بالتغلب على هذه المشكلات، والاستفادة منها عند دمج الأشخاص من ذوي الإعاقات الأخرى مستقبلاً، كالإعاقات السمعية والذهنية.

دبي - هيفاء الشيوخي

آخر تحديث للصفحة 08 سبتمبر 2025