انتقل إلى المحتوى

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس يسير بخطى ثابتة نحو المستقبل في ظل الرعاية الكريمة التي يحظى بها قطاع التعليم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس.

 

أوضح بمناسبة مشاركة المجلس في القمة العالمية السنوية لمدرسة المستقبل في مدينة سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية والذي نظمته شركة مايكروسوفت العالمية بمشاركة 30 دولة، أن هذا الحدث المهم الذي تدعى اليه قيادات عالمية بارزة في مجال التعليم من مختلف انحاء العالم هو فرصة مهمة لعرض كل ماهو جديد والتطورات المستقبلية في حقل التعليم سواء الخاص بتكنولوجيا المعلومات كآداة لإثراء العملية التعليمية أو أساليب التعليم والتعلم المختلفة حيث اشتملت أعمال القمة على 40 جلسة تناولت كافة التطورات والتحديات البارزة في ميدان التعليم، مشيرا الى أن مشاركة المجلس في هذه القمة جاءت في إطار الحرص على أن يواكب المجلس في خطته الاستراتيجية التطورات الحديثة في التعليم علما بأن المشاركة في القمة لم تكن مفتوحة للجميع وإنما بدعوات خاصة وهذا مدعاة للمجلس لأن يفتخر بأن يكون ضمن قائمة قيادات التعليم في العالم التي وجهت لها الدعوة لحضور القمة.

 

وأوضح ان الدراسات التي قدمت خلال القمة أشارت الى أنه في عصرنا الحالي الذي يتسم بثورة تقنية لم نشهدها من قبل فإنه يجب علينا الاستفادة القصوى من شبكة المعلومات  الانترنت  في تدريس الطلبة كلما أمكن ذلك وخاصة إذا كان الهدف هو توصيل العلم للطلبة المحرومين منه لسبب جغرافي أو لسبب آخر.

 

وقال ان محاور القمة ركزت على ضرورة تطويع هذه التقنية الحساسة بشكل حريص يتسم بالمرونة حتى لا تحدث هذه العملية ربكة في حياة الطالب أو المدرس أو المدرسة أو اولياء الأمور أيضا وضرورة أساسية بتطبيق واستخدام التكنولوجيا في التعليم هي وجود الشجاعة الكافية والرؤية الثاقبة والقيادة الفعالة الى جانب المثابرة والصبر.

 

وقال إن بعض التجارب التي عرضت خلال القمة أوضحت ان الطالب في الوقت الحاضر مختلف تماما عن الطالب قبل سنوات قليلة مضت حيث أن هناك عناصر تقنية حاضرة في الميدان لم تكن موجودة في القريب الماضي كما أوضحت تلك التجارب ضرورة عدم منع الطالب من التمتع بهذه المزايا والبيئة التقنية.

 

وأضاف أن القمة أفردت مساحة واسعة من المناقشات لبيئة التعليم حيث أوضحت الدراسات والحالات التي عرضت أن أفضل التقنيات ومهما كانت لن تجدي إطلاقا إذا لم يتم الإعداد الأمثل لبيئة تعليمية يمكن ان تجذب الطالب بدلا من أن تكون بيئة مملة يضجر منها عند التفكير اليومي فيها كما دعت الى ضرورة إعادة النظر وبشكل جذري حول أساليب التدريس التقليدية والاتجاه نحو الاستفادة المثلى من التكنولوجيا في سبيل توصيل العلم للجميع.

 

وأوضح أنه لكي تعم الفائدة من هذه القمة الجميع في الميدان التربوي بإمارة أبوظبي سوف يقوم المجلس بوضع عنوان الموقع الخاص بالقمة على صفحته الرئيسية على شبكة الانترنت لكي يتمكن الجميع من الاستفادة منها.   (وام)

 

آخر تحديث للصفحة 10 سبتمبر 2025