انتقل إلى المحتوى

قال مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي لـ«الإمارات اليوم» إن «المجلس سيجري تقويماً شاملاً لنحو 750 مديراً ووكيلاً في مدارس الإمارة، من خلال استبيانات ومقابلات شخصية مع كل منهم على حدة ».

وكشف عن نظام جديد سيتبناه المجلس، يعتمد على المهارات والقدرات الشخصية والمهنية لتحديد الرواتب، موضحاً أن «المقابلات الشخصية لتقويم مديري المدارس ستُجرى الشهر الجاري » ، مبيناً أن «عملية التقويم ستعتمد على ثلاث مراحل: تشتمل الأولى على إعداد ملف خاص عن كل مدير ووكيل مدرسة على أساس المؤهلات، وتقويم الأداء. والثانية، على إصدار توصيات متعلقة ببرامج التطوير المهني لكل مدير على حدة بناء على تقويم الملفات . والثالثة، على ضمان قيام كل مدرسة بإعداد فريق قيادي كفء ».

وقال الخييلي إن «المجلس يعقد اجتماعاً دورياً مع المناطق التعليمية الثلاث في أبوظبي، والعين، والمنطقة الغربية، لتنفيذ استراتيجية تطوير التعليم، وهو ما يدعو المجلس إلى التأكد من قدرات مديري المدارس على استيعاب بنودها، والعمل بوحي منها، مع وجود صلاحيات واسعة لهم»، لافتاً إلى إنشاء خمسة مراكز ضمن استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم 2008 ـ 2010 لتطوير عملية التعليم، وهي: مركز تقويم الطلاب، ومركز المناهج، ومركز الاتصال، ومركز التطوير المهني، والمكتب المعني بشؤون المدارس .

كما سيتم إجراء تقييم رسمي للمهارات والقدرات الحالية للمديرين والوكلاء عن طريق مجلس أبوظبي للتعليم، وسيعقب ذلك تحليل للبيانات التي يحصل عليها، ومن ثم إعداد ملف عن كل مدير ووكيل مدرسة على حدة .

ويتضمن الملف نقاط القوة، والتوصيات الخاصة ببرامج التطوير المهني، التي يحتاج إليها كل منهم، بحيث تنتهي هذه المرحلة من البرنامج بحلول شهر أبريل 2009 .

وأفاد الخييلي بأن «أولويات الاستراتيجية تعتمد على تسعة أهداف، هي: الثروة البشرية، ونظام الإدارة والحوكمة، والمناهج الدراسية، وإدارة العمليات، وبيئة التعليم، وأداء الطالب، والشراكة والتعاون مع المجتمع، والتعليم العالي، والتعليم الفني والمهني ».

ورأى أن «هذه الأهداف تخدم عملية استقطاب وتعيين المعلمين، وتوفير فرص التقدم الوظيفي المناسبة لهم، وفقاً لاحتياجات قطاع التعليم، إضافة إلى إقامة علاقة شراكة مع الجامعات والكليات، وتقديم برامج متميزة للمعلمين بما يعمل على تعزيز مستوى برامجهم ».

وقال إن «السنوات الخمس المقبلة ستشهد طرح الكثير من المبادرات الجديدة التي تعنى في الأساس بأساليب التدريس، ودعم المعلمين، وتطوير المناهج، مع التركيز على تنمية الكوادر البشرية وفق أرقى برامج التدريب»، مؤكداً أن «المبادرات التي تعنى بالقيادات المدرسية تأتي في مقدمة الأولويات، وأن برنامج تطوير القيادات المدرسية يمثل جانباً حيوياً من هذه المبادرات»، داعياً إدارات المدارس إلى الاستفادة منها ليكونوا في مستوى ينافسون به أقرانهم في أكثر الدول تقدماً، من خلال تحقيق أعلى معدلات التميّز الأكاديمي والتربوي للطلبة والطالبات كافة .

يذكر أن «فريقاً من الخبراء الدوليين التابعين لإدارة التعليم والتدريب في حكومة نيو ساوث ويلز في أستراليا سيجري مقابلات شخصية مع كل مدير ومديرة، ووكيل مدرسة على حدة ».

عمر الحلاوي - أبوظبي

آخر تحديث للصفحة 15 سبتمبر 2025