تعكف وزارة التربية والتعليم على دراسة كافة النماذج للتصاميم الجديدة للمباني المدرسية التي تتماشى مع احتياجات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، حيث ستنتهي من تسليم المشروع الأول من المبنى الجديد في العام الدراسي 2010 والمعني بمرحلة الحلقة الأولى بنين.
أوضحت ذلك المهندسة نجيبة يوسف مدير إدارة الأبنية التعليمية في وزارة التربية والتعليم، مشيرة إلى أنه سيتم إجراء تصورات بشأن وضع نموذج هندسي للمدارس المشتركة في أكثر من مرحلة تعليمية، إلى جانب رياض الأطفال،كما ستختلف التصاميم حسب المراحل الدراسية، مشيرة إلى أن الحلقة الأولى بنين ستختلف في تصميماتها عن الحلقة الأولى بنات، إلى جانب اختلاف الحلقة الثانية عن الثانوية.
لافتة إلى أن هذه النماذج ستناسب وبيئة الدولة كما ستزيد من مساحة الصفوف التعليمية فيها عن مساحة الصفوف الحالية في المباني المدرسية، كما سيتم التركيز على أن تكون المدرسة «مغطاة» بالكامل.
وأشارت نجيبة إلى التصاميم الجديدة والتي ستعتمد نظام التكييف المركزي، وتشمل ساحات وملاعب لمختلف الرياضات المدرسية، ومختبرات علمية ومكتبة ومركز نشاطات متعددة وصالة رياضية وكافتيريا ومطبخ.
ووصفت مدير إدارة الأبنية التصاميم الحديثة للمدارس بأنها (مرنة) وتستوعب مساحات أكثر في المستقبل، كما تراعي الحاجة إلى إحداث التغييرات التعليمية من خلال جعل الصفوف الدراسية قابلة للتوسع المستقبلي وزيادة الكثافة السكانية دون أن تتأثر المدرسة.
وأضافت كما تضمن التصاميم الجديدة أماكن (مرحة) للتعليم وأخرى مفتوحة لمساعدة الطلاب على قضاء أوقاتهم بالمدرسة، إضافة إلى تطبيق مواصفات الأمن والسلامة داخل وخارج المبنى المدرسي والتي تتضمن الاهتمام بموقع المدرسة مقارنة بالبيئة المحيطة، والاهتمام بالمنافذ وحركة توجيه السير في محيط المدرسة، وفصل الحافلات المدرسية ومركبات أولياء الأمور، إضافة إلى فصل مبنى رياض الأطفال عن مدارس الحلقة الأولى.
وأكدت مدير إدارة الأبنية التعليمية في الوزارة على أن توفير أماكن دراسية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة جزء أساسي في التصاميم الحديثة للمبنى المدرسي، إلى جانب مراعاة ترشيد استخدام الطاقة، وتوفير المرونة في تقنية التصاميم مثل الانترنت والاتصالات الداخلية والخارجية.
وتأتي التصاميم الجديدة للمبنى المدرسي ضمن أجندة وزارة التربية والتعليم التي انطلقت من الخطة الإستراتيجية للحكومة الاتحادية والتي نصت على تطوير وتحسين المباني والمرافق المدرسية، وتزويدها بالتجهيزات والوسائل التعليمية بما يتلاءم مع المعايير العالمية الحديثة وبما يمكن المدارس من طرح المناهج والأنشطة المطورّة.
من جهة أخرى أشارت المهندسة نجيبة يوسف إلى أنه تم تسليم المناطق التعليمية من الإمارات الشمالية والشرقية خلال العام الدراسي الحالي 20 مدرسة تم بناؤها وفقا للتصاميم المنفذة في السابق ومن بينها 6 مدارس في الشارقة التعليمية و إحلال 3 مدارس فيها، إلى جانب إنشاء روضة أطفال في منطقة عجمان.
فيما تم تسليم 8 مدارس لمنطقة رأس الخيمة التعليمية من بينها 3 مدارس تم إحلالها، أما مكتب الشارقة التعليمي فتم إحلال مدرسة وروضة وإنشاء البديل لهما، وفي منطقة الفجيرة التعليمية تم إنشاء ثلاث مدارس من بينها مدرسة تم إحلالها.
دبي ـ منال خالد