انتقل إلى المحتوى

خصصت القيادة العامة لشرطة دبي مبلغ مليونين ومئة ألف درهم لدعم مبادرات دعم التدريب والتعليم من ميزانيتها للعام المنصرم 2007 صرفتها في دعم الأنشطة الطلابية بمختلف فعالياتها. وتنشئة الأطفال وحمايتهم من الانحراف هاجس يؤرق الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي منذ توليه قيادتها قبل نحو ثلاثة عقود.

وقد نال الأطفال نصيب الأسد من اهتمامه، فأطلق عشرات المبادرات للمساهمة في إعداد رجال المستقبل، وهو أمر حرصت شرطة دبي بدورها على بلورته بالقيام بتدريب طلبة المدارس ودعم الأنشطة الطلابية في دبي وسائر الإمارات الأخرى من خلال برامج متنوعة. فبرنامج «التربية الأمنية» للمدارس جاء ليساهم في نشر الوعي الأمني لدى الطلبة من خلال المناهج التعليمية، وفي مجال ملء فراغ الطلبة دأبت شرطة دبي على تنظيم الدورات التدريبية الصيفية للجنسين إلى جانب تدريب عدد من للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد شهد عام 1990 انطلاق أول دورة للتدريب الصيفي للطلبة بمشاركة 150من طلاب الإعدادية والثانوية بهدف صقل المواهب وملء الفراغ وإبعادهم عن رفقاء السوء. ويتدرب الطلبة بشكل رئيسي على مختلف المهارات العسكرية وقواعد الضبط والربط العسكريين. كما يلتحق الطلبة ببرامج تدريبية ممتعة ومفيدة كبرنامج «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل». ويتدربون على الغوص والإسعافات الأولية.

ومنذ عشرين عاما وشرطة دبي إحدى الجهات الراعية الرئيسية لبرنامج الرحلات العلمية المدرسية السنوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وسبع هيئات ومؤسسات على مستوى الدولة، وفي هذا الإطار قامت شرطة دبي بتمويل مسابقة «الأبحاث العلمية المدرسية» في العاشر من ابريل الحالي والمشاركة في تحكيم بحث علمي تناول دور الأدلة الجنائية في تحقيق العدالة ومكافحة الجريمة.

ومنذ صيف العام 1991 تسعى شرطة دبي لاكتشاف المواهب الطلابية المتميزة عن طريق تنظيم مسابقات الأنشطة الصيفية، التي لا تزال تلقى إقبالا كبيرا من الطلبة بمختلف فئاتهم العمرية. وقد نجحت المسابقات في شحذ فكر المتنافسين واستخدام مهاراتهم في التصوير الفوتوغرافي والرسم والتصميم الفني والإلقاء الإذاعي والتحرير الصحافي إلى غير ذلك من الفنون والمواهب.

كما تسهم شرطة دبي في رعاية الأنشطة الكشفية الرياضية الصيفية للطلاب، فتقوم بتزويد طلبة المدارس بالمستلزمات العسكرية والملابس الكشفية والخيام والكراسي في المناسبات الرسمية. وتقوم شرطة دبي بتنظيم زيارات طلابية من مختلف مدراس الدولة للإدارات العامة ومراكز الشرطة للوقوف عن كثب على طبيعة المهام التي تقوم بها هذه الإدارات، كزيارة المختبر الجنائي وإدارة تدريب الكلاب البوليسية وقسم الخيالة وغرفة التحكم والسيطرة بإدارة العمليات.

كما يستمع الطلبة إلى محاضرات نفسية وتوعوية وتربوية عمل برامج ثقافية وتعليمية. وفيما يتعلق ببرنامج التربية الأمنية فقد حقق خلال سنوات تطبيقه الثلاث مردودات إيجابية متعددة أبرزها: تضمن البرنامج موضوعات أمنية تم تحديدها بعد إجراء استطلاع لآراء مديري المدارس، إضافة إلى التدريبات العسكرية التي تهدف إلى غرس مبادئ الانضباط وقواعد الالتزام لدى الطلاب.

وقد أشارت الدراسة التقييمية التي تناولت الأطراف المشاركة في البرنامج أن (9. 94%) من الطلبة و(9. 91%) من الطالبات قرروا أنهم اكتسبوا معلومات جديدة، كما أن درجة رضا الطلبة والطالبات عن البرنامج قد بلغت (8. 85%) و(4. 82%) على التوالي، مما يعكس نجاح البرنامج في إيصال الرسالة التوعوية للجمهور المستهدف.

آخر تحديث للصفحة 12 سبتمبر 2025