انتقل إلى المحتوى

انطلقت في دبي أمس اختبارات البرنامج الدولي للطلبة في سن الـ15 بهدف تقييم مستوى التعليم الذي حصلوا عليه، ومدى نجاح البرنامج في توفير المعارف والمهارات اللازمة لهم  في حياتهم العملية وتستمر الجولة الأولية من الاختبار الدولي المعروف باسم «PISA» حتى نهاية شهر مايو الجاري، لتشمل 1800 طالب وطالبة في 64 من مدارس دبي، بينما تشمل جولة الاختبارات النهائية التي تجري في مايو 2009 جميع طلبة الإمارة .

ويقيس الاختبار مدى امتلاك الطلبة في نهاية مرحلة التعليم الإلزامي، المعارف والمهارات الأساسية التي تساعدهم على المشاركة الفاعلة في مجتمعهم، خصوصاً في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، وتركز دورة الاختبارات النهائية عام 2009 على مهارة القراءة ويتوجب على الطلبة المشاركين في الاختبار الإجابة عن تسعة امتحانات، في الرياضيات، العلوم، ومعارف أخرى .

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية فاطمة غانم المري إن فريقاً من المتخصصين يقوم بتصحيح الإجابات، لتتولى مؤسسة «PISA» العالمية تقويم الدرجات النهائية، لافتة إلى أنه لا علاقة للنتائج بتقويم كل مدرسة  على حدة، كما لن يتم توزيع النتائج على الطلبة أو مدارسهم، وإنما تستفيد منها مؤسسة التعليم المدرسي في تكوين صورة شاملة عن تحصيل الطلبة في دبي .

وأضافت المري «نسعى من خلال الاختبار إلى قياس أداء المدارس ومخرجاتها التعليمية، مما يمكننا من تسليط الضوء على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير» مشيرة إلى أنه يأتي  ضمن سلسلة من الاختبارات الدولية التي بدأتها الهيئة في شهر نوفمبر من العام الماضي باختبار «التوجهات في الدراسة الدولية للعلوم والرياضيات (شةحسس )» موضحة أن هذا يأتي في إطار الاتجاه لتحسين معايير التعليم في دبي ويشمل تحسين أوضاع المعلمين، وجودة التدريس .

يشار إلى أن البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (ذةسء) هو جهد تعاوني للأعضاء المشاركين من بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (د)، وغيرها من الدول المشاركة، حيث تتولى مديرية التعليم في هذه المنظمة جمع البيانات وتوفير مؤشرات المقارنة بين الأنظمة التعليمية في دول المنظمة والدول الأخرى المشاركة .

آخر تحديث للصفحة 12 سبتمبر 2025