انتقل إلى المحتوى

أكملت وزارة التربية والتعليم تطوير 17 منهجاً للعام الدراسي المقبل، كما استقبلت 177 معلماً جديداً أمس، لسد شواغر المعلمين في المدارس الحكومية، وفق المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، في الوزارة، محمد جمعة بن هندي، الذي أفاد بأن «الوزارة استقبلت 177 معلما من جنسيات عربية، باعتبارهم الدفعة الأولى لملء شواغر المناطق التعليمية»، لافتاً إلى أن «استقبال المعلمين استمر حتى يوم أمس ».

وكشف بن هندي عن «إنشاء هيئة للاعتماد الأكاديمي للتعليم الخاص حسب اللائحة التنظيمية الجديدة»، مشيرا إلى أنها «سوف تتكون بقرار من مجلس الوزراء وباقتراح من وزير التربية ».


وقال إن «الوزارة وفقا لاستراتيجيتها التي تعتمد على النهوض بالعملية التربوية على جميع المستويات سوف تكمل نقص المعلمين»، مؤكداً أن «وصول 177 معلماً حتى يوم أمس لمختلف المواد من بينهم 86 معلما من الأردن و67 من مصر و24 من سورية ». وأضاف أن «الوزارة أكملت جميع إجراءات استقبالهم في مطار دبي الدولي تمهيداً لاستيعابهم في الخطة الدراسية للعام الدراسي المقبل بالمدارس، وكجزء من سد الشواغر حتى يبدأ العام الدراسي الجديد من غير شواغر تذكر ». 


وأشار بن هندي إلى أن «إنشاء هيئة اعتماد المدارس الخاصة تم بقرار من مجلس الوزراء، بناء على اقتراح من وزير التربية، حيث تتولى هذه الهيئة تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي، وفقا للضوابط والمعايير التي تحددها القرارات الوزارية في هذا الشأن ».


وذكر أن الهيئة «تمنح الاعتماد الأكاديمي للمدارس الخاصة التي تحقق معايير الاعتماد الأكاديمي المطلوب، اما عن طريق تقييم مباشر للمدارس تتولاه الهيئة بنفسها، أو عن طريق حصول المدرسة على الاعتماد الأكاديمي من هيئة أخرى، بشرط أن تكون معايير اعتماد هذه الهيئة متفقة مع معايير هيئة اعتماد المدارس الخاصة ».


ولفت إلى أن «الوزارة تمنح رخصة للمداس الخاصة مدة معينة تحددها عند افتتاح المدرسة بإجراء تقييم ميداني شامل لها، ويجوز للمدرسة التي تحصل على الاعتماد أن تطلب تجديد رخصتها لمدة إضافية، بشرط أن تكون خاضعة لإجراءات الاعتماد»، موضحاً أنه «يجوز للوزارة تعليق الرخصة واتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات، ويشترط على المدارس الخاصة الحصول على الموافقة المسبقة من قبل الوزارة قبل طرح أي برامج تعليمية جديدة او إجراء تغيرات أساسية في البرامج الحالية ».


ومن جانب آخر أوضحت مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية خلود صقر القاسمي أن «المناهج المتطورة تضم مادة اللغة العربية للصف السادس، والتربية الإسلامية للصف السابع، والثامن، والتاسع، والحادي عشر، والثاني عشر، والدراسات الاجتماعية للصف السابع، والتربية الفنية للصف الأول، وتربية موسيقية للصف الأول، وجيولوجيا للصف العاشر»، مضيفة أن «التطوير يشمل أيضاً مادة علم النفس للصف الثاني عشر، وعلم الاجتماع للصف الحادي عشر، واللغة الانجليزية للصف الثاني عشر، والعلوم للصف السابع، والرياضيات للصفين السابع والتاسع». وذكرت أنه «يتم تجريب تطوير مادة التاريخ للصفين الحادي عشر والثاني عشر في بعض المدارس، حيث تم اختيارها من الوثيقة الوطنية، وأن عملية تطوير المناهج مستمرة، حيث بدأت منذ عام 2002، وسوف يشهد العام المقبل تطوير مناهج أخرى ».   

عمر الحلاوي –أبوظبي

آخر تحديث للصفحة 12 سبتمبر 2025