أعلنت إدارة الموارد البشرية عن اعتماد تعيين الدفعة الأولى من المعلمين المواطنين مطلع الأسبوع المقبل، تمهيداً لسد احتياجات المدارس من المعلمين، كما أعلن عن وضع ضوابط جديدة للتحكم في عملية الاستقالات المفاجئة لتحقيق مزيد من الاستقرار المطلوب للمجتمع المدرسي.
استحدثت وزارة التربية والتعليم لائحة تنظيمية جديدة لسد أي شواغر قد تصادف المدارس الحكومية في صفوف الهيئات التدريسية والإدارية والفنية المساعدة، كما استحدثت دليلاً إرشادياً لتنظيم شؤون المدارس وتهيئة البيئة التعليمية بشكل أفضل قبل مطلع العام الدراسي (2008 / 2009). وأقرت الوزارة خلال اجتماع موسع للجنة الاستعداد للعام الدراسي شهدته صباح أمس ضرورة تطبيق نظام استرداد الكتب المدرسية من الطلبة بداية من العام المقبل، مع اعتماد سلة حوافز لمديري المدارس والطلبة ممن سيسجلون معدلات مرتفعة في أعداد الكتب الصالحة للاستخدام مرة أخرى.
وكانت الوزارة قد استنفرت جميع جهودها والمناطق التعليمية في اجتماع موسع حضره محمد بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المساندة، والدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية وضم مديري ومسؤولي المناطق التعليمية والإدارات المختصة في التربية، حيث استعرض الحضور مستوى الانجاز الذي تحقق على مستوى الكتب المدرسية والموارد البشرية وأعمال الصيانة وتوريد الأثاث المدرسي الجديد.
وأوضح محمد بن هندي بداية الاجتماع أن توجيهات صدرت قبل فترة من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في شأن العمل بروح الفريق الواحد لسرعة انجاز جميع الأعمال التي من شأنها تحقيق الاستقرار في العام الدراسي وتهيئة البيئة التعليمية لاستقبال الطالب بشكل يتيح الارتقاء بمستوى التحصيل داخل الفصل الدراسي.
وأشار إلى أن سياسة العمل بروح الفريق الواحد أفرزت انجاز لائحة متطورة لسد أي شواغر قد تصادف المدرسة في صفوف العاملين فيها، وأنجزت كذلك دليلا إرشاديا متميزا يمثل في حد ذاته أجندة عمل لكل مدير ومديرة مدرسة، في وقت طالب الحضور برفع تقرير رسمي لقيادات الوزارة نهاية كل أسبوع لتقييم مستوى توريد الكتب وأعمال الصيانة، وكذلك أعمال النظافة، فيما وجه عبد الله آل بشر مدير إدارة الموارد المالية بسرعة صرف المخصصات المالية المقررة لأعمال النظافة في أقرب وقت.
وحدد محمد بن هندي مطلع أغسطس المقبل لبدء أعمال صيانة أجهزة التكييف، منوهاً باتباع الوزارة أسلوبا جديدا في هذا الجانب، حيث ستجرى أعمال صيانة الأجهزة وفق قائمة معتمدة بأسماء أفضل الشركات العاملة في هذا المجال، فيما أعلن عن انتقال أعمال صيانة المدارس من وزارة الأشغال إلى التربية بداية من العام المقبل حيث ستتولى أمورها إدارة الأبنية والخدمات التعليمية بالتنسيق مع المناطق، موجهاً الشكر والتقدير لوزارة الأشغال على الجهود الكبيرة التي تبذلها في سبيل الارتقاء بمستوى المبنى المدرسي ومرافقه التربوية والتعليمية.
من جانبها قالت الدكتورة فوزية بدري إن العام المقبل سيشهد طفرة غير عادية على مستوى المدارس كل سواء من حيث مشروعات التطوير أو النظم الإدارية المستحدثة التي من شأنها تهيئة مدارس الدولة للتحول المنشود الذي سترقى من خلاله بمستوى الخدمة التعليمية إلى درجة الجودة العالية. ودعت المسؤولين في المناطق التعليمية إلى حث مديري ومديرات المدارس على استكمال برامج التدريب والتأهيل التي رصدتها وزارة التربية، وفي مقدمتها الحصول على رخصة قيادة الحاسوب، مؤكدة أنه لا مفر من الحصول على هذه الرخصة سواء للتثبيت في العمل أو الترقيات.
وعلى جانب إعداد الكتب المدرسية أوضحت أن الوزارة تتجه إلى دفع جيل جديد من الكتب المدرسية المطورة ليست فقط في محتواها بل في إخراجها وإطارها العام، وذلك بالشكل الذي يمكن الحفاظ على الكتاب وإعادة استخدمه لأكثر من عام دراسي.
100 درهم
استعرضت فوزية حسن مديرة إدارة منطقة الشارقة التعليمية ما أنجزه فريق العمل في شأن لائحة سد الشواغر الجديدة والتي ستتيح فرص عمل للمعلمين المواطنين والوافدين في المدارس وفق ضوابط يحصل فيها المعلم المواطن على 100 درهم مقابل الحصة الدراسية الواحدة، والوافد على 50 إلى جانب ضوابط أخرى تنظم الاستعانة بذوي الخبرة لسد أي شواغر في صفوف الهيئتين الإدارية والتدريسية المساعدة.
كما استعرض عبد الله حماد مدير إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية الدليل الإرشادي الذي أنجزه فريق متخصص، وتناول سبل تهيئة المجتمع المدرسي، من حيث المبنى، والنظافة العامة، والصحة والسلامة، والشؤون المالية الإدارية، والشؤون التربوية والتعليمية، والعلاقات العامة والمجتمع المحلي، والأنشطة المدرسية، ونظم المعلومات وتكنولوجيا الاتصال، والمختبرات والتجهيزات المختلفة.
وطمأن عبد الله آل بشر مدير إدارة الموارد المالية الحضور على إجراءات صرف المخصصات المالية اللازمة لعقود النظافة، موضحاً أن الإدارة تبذل كل ما لديها في هذا الصدد لصرف المخصصات نهاية الأسبوع المقبل.
مناهج
توريد الكتب للمناطق
استعرضت خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج مستوى توريد الكتب إلى المناطق التعليمية، مؤكدة انها تسير بسلاسة تامة، وان الوزارة آخذة في اعتبارها أي زيادات قد تطرأ على حاجة المدارس من الكتب، غير أنها حثت المناطق التعليمية في الوقت نفسه على مراجعة حاجتها الفعلية حتى تسهل عملية توزيع الكتب من دون ظهور حاجة في منطقة، وزيادة في أعداد الكتب بمنطقة أخرى.
وأوضحت المهندسة نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية والخدمات التعليمية خريطة العمل في صيانة المدارس سواء الخاضعة لصيانة شاملة أو جزئية، إلى جانب المدارس المستحدثة، والتي تأسست وفق نماذج حديثة ومتطورة، معبرة عن أملها في إجراء التنسيق اللازم بين إدارات المناطق والمقاولين القائمين بأعمال الصيانة لسرعة انجاز الأعمال الجارية.