انتقل إلى المحتوى

أبرمت شركة إتقان اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم على مشروع تصميم وتشغيل الموقع الإلكتروني للوزارة، حيث تم بناء الموقع على تقنيات MOSS من مايكروسوفت بقدرة استيعابية تصل إلى 500 ألف مستخدم.

من جهته، عبر فراس الجابي مدير عام إتقان عن سعادة الشركة باختيارها لتقوم بتنفيذ هذا المشروع الهام والذي تنظر إليه الوزارة على أنه مكمل لجهودها الحثيثة للنهوض بقطاع التعليم في الدولة، مؤكدا أن الموقع الجديد سوف يلعب دورا مهما في التواصل بين مختلف المهتمين بما يختص بالوزارة والعاملين في هذا القطاع، من خلال بيئة رقمية عملية وآمنة وسهلة الاستخدام، حيث يعمل على توفير معلومات تتعلق بالمؤسسات والخدمات التعليمية المختلفة في الإمارات، بالإضافة إلى نتائج الامتحانات العامة وغيرها من الخدمات الداعمة سواء للمؤسسات التعليمية التابعة للوزارة أو العاملين فيها.

وأشار إلى أن إتقان تعتبر هذا المشروع أحد أهم المشاريع التي تقوم بتنفيذها حاليا ضمن ائتلاف ضم كلاً من الخدمات الاستشارية لدى مايكروسوفت، شركة سيفيكو وشركة أي.تي. وركس. يذكر أن هذا المشروع هو الأول من نوعه في العالم الذي يتم تصميمه وفقا لهيكلية CEF التي أطلقتها مايكروسوفت مؤخرا. مؤكدا ان الشركة ستعمل على تسخير كل قدراتها وخبراتها وفهمها لحاجة السوق ومتطلباته والتي اكتسبتها طيلة أكثر من 24 عاما من العمل في الدولة.

وقال محمد بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات  المؤسسية والمساندة  في وزارة التربية والتعليم إن الموقع الجديد يعد مبادرة ضمن العديد من المبادرات التي تقوم بها الوزارة لمواكبة التقدم الذي تحرزه الدولة في سبيل تطبيق إجراءات الحكومة الإلكترونية، حيث سيكون بمثابة البوابة التي يستطيع أي من الراغبين بالحصول على معلومات عن الوزارة أو الخدمات التي تقدمها اللجوء إليه، مضيفا أن الوزارة معنية بتأسيس بنية تحتية قوية تقنيا تتجاوب ومتطلبات قطاع التعليم الناهض في الدولة، حيث سيوفر الموقع أيضا العديد من الخدمات من ضمنها منتدى للطلاب والأساتذة وأولياء الأمور وغيرهم من الأفراد الراغبين بالتواصل مع الوزارة في المواضيع التي تهم الجميع.

وقالت بدرية يوسف مديرة ادارة تقنية المعلومات بالوزارة إن الموقع الجديد يواكب التقدم العالمي المستمر في مجال التقنيات الرقمية وأن تنفيذ مواقع بهذه الاهمية يعد أمرا ملحا نظرا لما يحمله من تشجيع للناس لتسخير التقنيات الحديثة في تنمية مهاراتهم وتوسيع مداركهم، مؤكدة أن المشروع يعتبر المرحلة الاولى لما تنوي الوزارة تطبيقه لخدمة قطاع التعليم  لتكون بوابة وزارة التربية والتعليم ضمن مبادرات الحكومة الالكترونية في الدولة.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020