انتقل إلى المحتوى

تنتقل الكلية الالكترونية للجودة الشاملة لمبنى جديد بمدينة دبي الأكاديمية يناير المقبل مؤقتا حتى الانتهاء من إنشاء المقر الدائم، كما تعتزم الكلية التحول إلى جامعة خلال العام المقبل.

وقال الدكتور منصور العور نائب الرئيس والمدير العام للكلية إن الانتقال إلى المبنى الجديد يتزامن مع الحصول على ترخيص التحول إلى جامعة للجودة الشاملة حيث إجراءات الترخيص في طور الانجاز في الوقت الحالي، لافتا إلى أن الكلية مع حصولها على الترخيص للتحول لجامعة ستضم 3 كليات هي الكلية الالكترونية لادارة الاعمال والجودة والكلية الالكترونية للادارة الصحية والكلية الالكترونية للتعليم الالكتروني إضافة إلى طرح ثلاثة برامج ماجستير تقوم الكلية الالكترونية بالحصول على ترخيص لهم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأوضح أن هذه البرامج تتمثل في برنامج ماجستير القيادة والإدارة في مؤسسات التعليم الالكتروني وماجستير في مجال التقنيات التعليمية، إضافة إلى برنامج ماجستير في أساليب التعلم في التعليم الالكتروني.

وأضاف أن مبنى الكلية يضم معهدا للتعليم المستمر ويختص بعملية التدريب المهني والحرفي في مجال الجودة، مشيراً إلى أن المبنى الجديد للكلية مؤجر عبارة عن طابقين في بناية بمدينة دبي الاكاديمية على مساحة 38 الف قدم مربعا، مشيرا إلى ان هذا المبنى يعد مؤقتا لحين الانتهاء من انشاء مبنى مستقل داخل المدينة على الأرض التي منحت للكلية من قبل حكومة دبي وجار اعداد التصاميم الخاصة بالمبنى حاليا، لافتا الى أن الأرض منحة من الحكومة حصلت عليها الكلية عام 2003 وبصدد إنشاء مبنى متكامل.

وأكد الدكتور منصور أن الاحتياجات للتعليم الالكتروني زادت بشكل ملحوظ في دول شقيقة ومجاورة ولذلك أصبحت الكلية الالكترونية للجودة الرائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط في حاجة إلى التوسع في مجال الدعم التقني ومتطلبات التعليم العالي من حيث الفصول الدراسية لطلبة البكالوريوس خاصة مع زيادة اعداد الملتحقين للدراسة.

وقال إن مدينة دبي الأكاديمية توفر بيئة اكاديمية تليق بمكانة وسمعة الكلية وتوسعاتها المستقبلية، مشيراً إلى أن المدينة تضم استراحات للطلاب و«كافتيريات» طعام وأندية رياضية لأعضاء هيئة التدريس لجميع الكليات والمعاهد المتواجدة على ارض المدينة.

وأوضح الدكتور العور أن الكلية الالكترونية للجودة الشاملة تعد منارة التعليم في المستقبل، ولذلك كان من الأهمية بمكان نشر ثقافة التعليم الالكتروني في المدينة بوجه عام.

ونوه إلى أن هناك طلبات لدراسة الماجستير من دول مجلس التعاون الخليجي حيث يدرس مسؤولو وزارات التربية لإرسال طلبتهم في بعثات للكلية حيث ان قطر وافقت على بعث طلبتها، ونهدف أن توصل الرسالة إلى جميع أطراف الوطن العربي لجذب الناس والطلبة وزيادة المعرفة عن طريق الدراسة الأكاديمية أو التعليم المستمر.

دبي ـ مصطفى الزرعوني

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020