انتقل إلى المحتوى

أكدت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي أن مؤسسة التعليم المدرسي بدأت مع بداية العام الدراسي الجاري في تنفيذ برنامج تدريبي مكثف حول المنظومة الجديدة استفاد منه نحو 40 مستشار تعليم وتعلم على مدار 25 يوما، مشيرة إلى أنه يجري حاليا إعداد البيئة المكتبية وبكافة مستلزماتها لكل المستشارين في وحدة الدعم المدرسي، على أن تكون جاهزة خلال أسبوعين من الآن.

جاء ذلك ردا على شكوى عدد من الموجهين التربويين الذين كانوا يعملون في منطقة دبي التعليمية سابقا ،تتعلق بعدم وجود مكاتب لهم لمزاولة عملهم المكلفين به.

وقالت إن المؤسسة وضعت منذ توليها المهام والمسؤوليات المنوطة بقطاع التعليم المدرسي الحكومي والخاص في دبي خطة استراتيجية قصيرة الأمد تعتمد على إعادة هيكلة المنظومة التعليمية بما يتلاءم مع استراتيجية حكومة دبي ، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أن تكون دبي الأولى عالميا في مجالات التعليم والصحة والإسكان.

وأشارت إلى أن خطة مؤسسة التعليم المدرسي بدبي ركزت على إعادة هيكلة منطقة بدبي التعليمية سابقا وتدريب وتطوير الكوادر البشرية، ومن ثم تحويل المنطقة إلى وحدة خدمات إدارية تسهم بشكل مباشر في تطوير قطاع الخدمات الإدارية التي يستفيد منها كل من مديري المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور وطلبة المنازل وتعليم الكبار، إضافة إلى التعليم الخاص، وذلك بما يتناسب مع تطلعات حكومة دبي وخطتها الاستراتيجية.

وأوضحت أن المرحلة الثانية من خطة المؤسسة في إعادة هيكلة المنظومة التعليمية جاءت مع بدء إعادة توزيع التوجيه المدرسي بما يتناسب ومتطلبات العمل للمرحلة المقبلة في ظل وجود جهاز الرقابة المدرسية.

وقالت إن المؤسسة أنشأت وحدة الدعم المدرسي لتوفير أفضل ممارسات التعليم والتعلم في المدارس الحكومية والخاصة بدبي، مما استدعى تنفيذ برامج تطويرية وتدريبية للموجهين لكي يتمكنوا من أداء الرسالة الجديدة وهي توفير الاستشارات التعليمية وتطوير أداء الإدارات المدرسية بشكل مباشر.

وأوضحت أن المؤسسة شكلت لجان عمل وفرق متابعة تتولى إنجاز الخطة الاستراتيجية لهيئة المعرفة والتنمية البشرية من خلال التركيز على كافة عناصر العملية التعليمية وصولا إلى تحقيق الجودة في المخرجات التعليمية لقطاع التعليم المدرسي في دبي.

ولفتت إلى أن استشاريي التعليم والتعلم يلعبون دوراً جوهرياً في إعداد الخطط المستقبلية وتنفيذ البرامج التطويرية وتوفير الاستشارات التربوية الميدانية والتعليمية للمدارس الحكومية والخاصة في دبي، وهذا سيسهم في توفير بيئة عمل جاذبة، وقنوات اتصال مبتكرة لتسهيل عملية التواصل بين المعنيين بالشأن التربوي في دبي في تنفيذ ومتابعة وتقييم كل ما تطرحه هيئة المعرفة والتنمية البشرية من برامج ومشروعات تربوية.

وثمنت الخبرة الميدانية التي يتمتع بها استشاريو التعليم والتعلم ممن قضوا سنوات طويلة في مدارس دبي عبر عملهم كموجهين في منطقة دبي التعليمية سابقا، كانوا خلالها في قلب الميدان التربوي، وهو ما سينعكس إيجابا على خلق مفهوم مبتكر لما هو قادم في قطاع التعليم بدبي دون تجاهل ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية.

دبي - وائل نعيم

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020