دعت بلدية دبي المؤسسات والأفراد في دولة الإمارات لإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة، وذلك يوم السبت الموافق 29 مارس الجاري من الساعة 8 وحتى 9 مساء، بهدف توفير 10% من الطاقة الكهربائية.
وقال حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة ستشارك بلدية دبي بإطفاء الكهرباء تزامنا مع الحملة العالمية لساعة الأرض للعام 2008 ز التي ينظمها الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وتشارك فيها منظمات أكثر من 42 مدينة حول العالم.
وأوضح لوتاه أن مشاركة الدائرة تتمثل في إطفاء الأنوار في المرافق التابعة للبلدية في التاريخ والوقت المحدد كالمبنى الرئيسي، ومراكز البلدية الخارجية، مشيرا إلى أن الأعمال والخدمات التي توفرها الدائرة لن تتأثر جراء هذه المبادرة، مؤكدا أن إطفاء الأنوار لمدة 60 دقيقة كاملة يوفر 2. 10% من الطاقة.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تخفيض وترشيد هدر الطاقة ضمن حرص بلدية دبي على إيجاد بيئة صحية وسليمة، وللمساهمة في تقليل ظاهرة تغير المناخ، ولتحقيق الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بتعزيز المشاركات العالمية والخارجية وتنفيذا لبرامج التوعية البيئية والمجتمعية.
وقال ندعو المؤسسات الأخرى الحكومية وغير الحكومية المشاركة في الفعالية العالمية وذلك لما من شأنها توفير الطاقة وترشيد استهلاكها. وأوضح أنه في 31 مارس عام 2007، قام أكثر من مليوني محل تجاري ومسكن في العديد من دول العالم بإطفاء إضاءتهم لمدة ساعة أثناء برنامج مسمى ساعة الأرض بهدف نشر رسالة وطنية وعالمية قوية بأنه من الممكن اتخاذ قرار في قضية الاحترار العالمي.
وقال تتلخص فكرة (ساعة الأرض) في تشكيل فريق من الأفراد والمؤسسات الذين يبدون رغبتهم في المشاركة في هذه المبادرة العالمية لصالح كوكب الأرض ومن ثم نشر المعلومات عن المبادرة عبر جميع وسائل الإعلام وباستخدام مواد تثقيفية التي أعدها الصندوق العالمي لحماية الطبيعة والمتوفرة على موقع خاص بالمبادرة (www.earthhour.org ) والتي تشجع الجمهور لأخذ خطوة فعالة ضد الاحترار العالمي.
بلدية دبي توثق مهرجان دبي للتسوق إلكترونياً
أنهت بلدية دبي مؤخرا توثيق فعاليات وأنشطة مهرجان دبي للتسوق لدورته العاشرة لعام 2005 الكترونيا على قرص مدمج مدعومة بالأحداث والصور. وقال محمد جاسم العريدي مدير إدارة المكتبات العامة إن هذا المشروع يوثق أهم أحداث دورات النجاح التي جسدها مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته الأولى عام 1996 وحتى الدورة الأخيرة لسنة 2008.
وأشار إلى أن إدارة المكتبات العامة بدبي أخذت على عاتقها تبني هذا المشروع الذي يهدف لتوثيق كل ما نشر في الصحف المحلية والخليجية والعربية والعالمية عن المهرجان، بهدف حفظها للأجيال القادمة وللدارسين والمهتمين والباحثين.
وأوضح أن مشروع التوثيق الالكتروني تزامن مع التوثيق الورقي حيث جمعت آلاف المواد الإعلامية مما تم نشره في الصحف على مدار السنوات 13 الماضية وهي عمر المهرجان بمجلدات بعد انتقائها من قبل فريق إعلامي متخصص.