ألقى برنامج الدبلوم العالمي للقيادات الطلابية الواعدة الضوء على أهمية العمل الطلابي في صياغة الشخصية الطلابية المستقلة وتزويدها بالمزيد من المهارات القيادية المتميزة وتأهيلها للتعامل المرن مع مختلف الفئات، بالإضافة إلى دور العمل الطلابي في إتاحة الفرصة للطالبة الجامعية للتعرف على مجالات العمل ومهاراتها المتعددة وتنمية معارفها.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية للقيادات الطلابية الجامعية التي عقدت أمس في مقر ندوة الثقافة والعلوم والتي نظمتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وأدارتها عدد من رئيسات مجلس اتحاد الطلبة السابقات في جامعة زايد، وجامعة الشارقة، وجامعة الإمارات بحضور طه الحمري مدير وحدة الخدمات الإدارية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية الذي رحب بالمشاركات في البرنامج اللواتي أظهرت تميزهن ووعيهن بمختلف الأمور.
حيث دعا الطالبات للاستفادة من هذه الخطوة الرائدة التي تعد فرصة لهن لتنمية الروح القيادية التي تتطلب باستمرار البحث عن الجديد من المعارف والمهارات وكيفية استثمارها بالطرق الصحيحة. ويهدف برنامج الدبلوم إلى إعداد مبكر للقيادات الشبابية الواعدة من خلال تدريبها وتأهيلها بأدوات ومعارف ومهارات .
وقيم تمكنها من التعاطي الفاعل مع المستقبل ومستجداته من خلال تحديد مهارات القيادات في المجالات المختلفة (الاجتماعي - الإداري - التربوي - العلمي)، وغرس قيم إيجابية كالهمة والطموح والعطاء لدى المشاركات، وتطوير وتنمية مهارات المشاركات وقدراتهن القيادية، وإكساب الطالبات القياديات معارف ومهارات التفكير المنهجي والعمل المنتج، واستكمال وتعزيز الجوانب الشخصية المختلفة للمشاركات لبناء شخصية قيادية متكاملة.