انتقل إلى المحتوى

أكد عدد من التربويين نجاح الدورة الرابعة من برنامج التربية الأمنية التي نظمتها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي. وقال خميس سالم، مدير مدرسة الإمام الشافعي وأحد مؤسسي برنامج التربية الأمنية، إن القيادة العامة لشرطة دبي رائدة في خلق الأفكار والبرامج التي تحقق نقلات نوعية في الجوانب المختلفة للمجتمع.

وأضاف خميس أن برنامج التربية الأمنية التي حرصت شرطة دبي أن يكون منهجا أساسيا في المدارس يعد واحدا من البرامج التربوية والتوعوية المهمة في حياتنا التربوية، موضحا أن اعتماد هذا البرنامج كمنهاج للتدريس في مدارسنا ابتداء من العام المقبل ما هو إلا دليل على أهميته وفائدته على حياة طلابنا ومجتمعنا الإماراتي. وقال: إن القيادة العامة لشرطة دبي تعمل على خلق شراكة مجتمعية مفيدة للجميع، وقد بدأت مدرسة الأمام الشافعي مع شرطة دبي في تطبيق برنامج التربية الأمنية منذ سنوات، وحقق هذا البرنامج عبر تعاوننا المشترك نتائج مرضية أفادت طلابنا ومجتمعنا بشكل خاص.

وثمن الأستاذ خميس النتائج التي خلفها البرنامج في مدرسته يقول، لا أبالغ لو قلت أن النتائج التي حصدناها من برنامج التربية الأمنية كبيرة وليس في الحسبان حيث أصبح طلابنا اليوم أكثر وعيا وانضباطا ولديهم الرغبة والعزيمة في إثبات الذات وتأكيد شخصيتهم، كما انعدمت واختفت نهائيا نسبة التسرب والسلوكيات السيئة كالتدخين والإهمال والتشابك. ويرى الأستاذ خميس أن مستوى الطلاب التعليمي قد ارتفع بشكل ملفت للنظر وبات جميع الطلاب على درجة من الالتزام في دراستهم ورغبة قوية في أبراز مقدرتهم ومواهبهم المختلفة.

ودعا مدير مدرسة الإمام الشافعي، إلى ضرورة تعاون جميع المدارس والطلاب لإنجاح برنامج التربية الأمنية مع الجهات ذات الاختصاص لما لهذا البرنامج من دلالات ومعان وأهمية تخدم الجوانب المختلفة من مجتمعنا الإماراتي الذي يخطو بخطوات متسارعة إلى طريق التقدم والازدهار.

من جانبها قالت سامية حسن علي، المنسقة في مدرسة لطيفة بنت حمدان: إن مدرستنا حرصت على تطبيق برنامج التربية الأمنية، واستفادت الطالبات منه كثيرا وتعرفن على أشياء كثيرة من الجوانب الأمنية، كما خضعن إلى تدريب مكثف في رياضة الكاراتيه وكانت الطالبات أكثر قدرة على ممارسة أنواع مختلفة من الألعاب الرياضية ومنها فنون الكاراتيه التي تغرس في النفس الثقة والقدرة على التحمل.

ومن جهته قال الطالب محمد محي الدين، من مدرسة السعيدية: كان تأثير برنامج التربية الأمنية في حياتنا كبيرا، حيث تعلمنا أشياء مهمة وضرورية في هذا البرنامج على أيادي عدد من الضباط وصف الضباط الذين لم يبخلوا علينا في أي شيء بل كانوا متعاونين بشكل كبير وعلمونا أدق الأشياء وأهمها وخرجنا بمعرفة أمنية كانت غائبة عن أذهاننا.

لقد تعلمنا عن خطورة الحياة كيف يكون الانسان قوي وصبور عند الشدائد، كما احتوى البرنامج على عدد من الفقرات التوعوية والترفيهية، وقمنا برحلة برية إلى قرية الوادي التراثية في أم القيوين بمناسبة يوم الهوية الوطنية، وهناك تعرفنا على طبيعة الحياة البرية، رافقنا في هذه الرحلة الملازم أول جمعه بلال السويدي، الذي قدم لنا معلومات ضرورية ومهمة ساعدتنا في حياتنا وعمقت من أفكارنا ومعلوماتنا.

كما ثمن الطالب محمد الذي القى قصيدتين في حفل اختتام برنامج التربية الأمنية أن تكريمه من قبل اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي يعتبر تشريفا عظيما خاصة وأننا طلاب في مراحل سنية صغيرة ويهمنا التحفيز والتشجيع لتقديم عطاء اكبر في المستقبل.

وقالت الطالبة مريم حامد جنيد، من مدرسة العذبة: إن تكريمنا من قبل القيادة العامة لشرطة دبي يشكل حافزا كبيرا لأننا استطعنا انجاز كل المهام التي أوكلت لنا من قبل المحاضرين والمدربين وتمكنا من تحقيق نتائج أشاد بها الجميع. وأوضحت الطالبة شمسه عبدالرحمن الشعالي من مدرسة الوطنية أن تكريمي في حفل اختتام الدورة الرابعة للتربية الأمنية يحمل دلالات كبيرة في حياتي خاصة وانه أول تكريم لي وسيكون دافعا كبيرا لتحقيق انجازات أخرى في المستقبل.

وقالت الطالبة فاطمة احمد الحربي من مدرسة الجميرا النموذجية إن الاستفادة التي خرجنا بها خلال مدة تدريباتنا من برنامج التربية الأمنية مفيدة للغاية، حيث تعلمنا أشياء وتسلحنا بمعلومات على أيدي محاضرين ومحاضرات يمتلكون كفاءة كبيرة ومعلومات غزيرة، وحول التكريم تقول الطالبة لقد شعرت بثقة في النفس وتأكدت أن الوطن دائما ما يكرم أبناءه وبناته، فلذلك نعاهد الجميع أننا سنظل أوفياء ومخلصين ومطيعين لله وللوطن، وتختتم الطالبة فاطمة بدعوة كل الطالبات بالاهتمام والالتزام ببرنامج التربية الأمنية الذي يعد نقلة نوعية في حياة الطالب والطالبة لما يتضمنه من أفكار ومعلومات أمنية واجتماعية ورياضية تفيد الجميع.

وتقول الطالبة جمانا سعيد حمود، من مدرسة لطيفة بنت حمدان لقد درسنا برنامج التربية الأمنية بعمق وحاولنا خلال فترة التدريس أن نناقش محاضرينا الذين أفادونا كثيرا وكانوا متعاونين إلى درجة كبيرة... وتضيف الطالبة أجدها فرصة بتقديم الشكر والتقدير لقيادة شرطة دبي على ما قدموه لنا من معرفة وعلى تكريمهم لنا وهذا شيء يغرس فينا مزيدا من الثقة والرغبة لمواصلة المشوار.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020