انتقل إلى المحتوى

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بصالة نادي العين الرياضي الثقافي، صباح اليوم، حفل تخريج الدفعة السابعة والعشرين، من خريجي جامعة الإمارات، والبالغ عددهم 568 خريجاً من كافة التخصصات منهم 31 طالباً حصلوا على درجة الماجستير. وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو الشيوخ، والوزراء، والوكلاء، والسفراء، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، ورؤساء ومديري مؤسسات التعليم العالي، وأولياء أمور الخريجين.

جيل يتحمل المسؤولية... بهذه المناسبة، أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، انه لمن بواعث الفخر والاعتزاز، أن هذه الجامعة الوطنية، هي بعض من آثار الغرس الطيب، الذي أنبته وتعهده مؤسس الدولة وباعث نهضتها، المغفور له ـ بإذن الله ـ الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو الذي حرص كل الحرص على توفير مقومات النجاح والتوفيق لكل طالب وطالبة، بما يساهم في إعداد أجيال واعية، وقادرة على تحمل المسؤولية بأمانة، وتواصل مسيرة البناء والنماء، وخدمة المجتمع بجدية وإخلاص. وإننا في هذه المناسبة، ونحن نحتفل بتخريج هذه الكوكبة الجديدة من أبناء الجامعة، إنما نعتز بمسيرة هذه الجامعة، التي تزداد قوة عاماً بعد عام، بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وتأكيد كافة قيادات الدولة، وفعاليات المجتمع، وإننا نذكر بكل فخر وتقدير، دعم صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لحرصه الكبير على أن تكون جامعة الإمارات، دائماً أداة فاعلة وحقيقية، لتعليم أبناء وبنات الوطن.

كما نشكر في هذه المناسبة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على اهتمامه بالجامعة، وحرصه التام، على توفير كل سبل النجاح لها كما نشكر أصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، مقدرين لهم دعمهم المستمر للجامعة، وحرصهم على أن تكون جامعة وطنية ناجحة. كما توجه معاليه بالشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمساندته القوية للجامعة، ودعمه لخطط التقدم والتطور فيها.

وأضاف لقد تخرج من الجامعة حتى الآن 45 ألف خريج وخريجة يمثلون عماد قوة العمل الوطنية في الدولة، وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على أن هذه الجامعة تشارك بعمق في جهود التنمية الشاملة، كما أنها تحرص في الوقت ذاته على التمكين لتأسيس مجتمع المعرفة بها، إنها جامعة تركز على إعداد الطالب وتطوير برامجها وأنشطتها، وتحرص على النهوض المستمر بالمستويات الأكاديمية في كافة التخصصات، وتحصل على الاعتماد الأكاديمي العالمي لكافة البرامج والمناهج وتقوم بالبحث العلمي الهادف، وتهتم بالدراسات العليا، وكل ذلك حقق للجامعة مكانة علمية مرموقة، ونجاحات على كافة الأصعدة ومختلف المستويات.

محطات وإنجازات

أنشئت جامعة الإمارات في العام 1976بموجب القانون الاتحادي رقم ـ 4 ـ بمبادرة كريمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ وأراد لها أن تكون جامعة اتحادية عربية إسلامية ومنارة للفكر الإنساني ومركزاً رائداً للتنمية الوطنية ونشر الثقافة وتعميق جذورها وتطور المجتمع مع الحفاظ على عناصرها الأصلية.

وكانت تضم في العام 1977 أربع كليات فقط هي العلوم الإنسانية، والتي كانت تسمى حينذاك كلية الآداب، وكلية العلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، والتي كانت تعرف بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم توالى إنشاء الكليات حيث باتت تضم الآن 10 كليات، حيث افتتحت كلية الشريعة والقانون في العام 1978، وكلية الهندسة في العام 1980، وكلية نظم الأغذية، وفي العام 1986 أنشئت كلية الطب والعلوم الصحية، وفي العام 2000 أنشئت كلية تكنولوجيا المعلومات، وتطور عدد المقبولين في الجامعة، من 502 طالب وطالبة عند الافتتاح في العام 1977، إلى 12434 طالباً وطالبة في العام 2008.

الدراسات العليا

في الوقت الذي تعمل فيه الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية للدراسات الجامعية الأولى، وفقا لأرفع المعايير العالمية، فإنها أيضاً تطرح برامج الدراسات العليا، ذات الجودة العالية، بما يلبي احتياجات التطور، ففي العام 1981، أنشئت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي.

وفي العام 1991، بدأت الدراسة في أول برنامج ماجستير في الدراسات العليا البينية، حيث قامت كلية العلوم بطرحه في مجال البيئة، كما طرحت ثلاثة برامح في ماجستير علوم هندسة البناء، وماجستير العلوم في موارد المياه، وفي العام 1999، ماجستير إدارة الأعمال، وفي العام 2001 توالت البرامج حيث تم طرح ماجستير الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، والإدارة الهندسية، وإدارة تقنية المعلومات، وماجستير هندسة البترول، والهندسة الكيمائية، وماجستير الهندسة المدنية، وماجستير العلوم الطبية، وماجستير قانون التجارة الدولية، والقانون الخاص والقانون العام، وماجستير الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية.

الاعتماد الأكاديمي

سلكت الجامعة عدة طرق لضمان الجودة في برامجها ومخرجاتها الأكاديمية، وخططها التعليمية، وفق المعايير العالمية، من خلال الاستعانة بمؤسسات عالمية، لاعتماد برامجها التعليمية، من خلال عمليات التقييم الداخلي والخارجي.

وحصلت كلية الهندسة على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها الدراسية، من قبل مجلس الاعتماد للهندسة التكنولوجية «بيتا»، وحصلت كلية الإدارة والاقتصاد على اعتماد الرابطة الدولية لإدارة الأعمال «ياسكا»، وحصلت كلية التربية على الاعتماد من المركز الدولي للجودة في أميركا، وهناك جهود تبذل في كلية القانون، وكلية نظم الأغذية، وكلية تقنية المعلومات للحصول على الاعتماد الأكاديمي.

وقامت كلية العلوم الإنسانية بتطوير وتحديث هيكلتها، وتسمية أقسامها، وتطوير مساقاتها، بهدف تحسين قدرة الطلاب، وأجرت كلية الإدارة والاقتصاد تعديلاً في خطتها الدراسية، شملت برنامجاً جديدا في المحاسبة، من خلال مسارين إداري ومالي.

القيادة والريادة

تميزت جامعة الإمارات عبر مسيرتها الأكاديمية، واحتضانها لجميع أبناء وبنات الأمارات، عبر مسيرة 31 عاما من عمرها الأكاديمي، بتخريج نخبة من القادة والمسؤولين، الذي يتحملون مسؤولية مسيرة النماء ولبناء، والازدهار الذي يشهده الدولة في كافة المجالات، حيث تبوأ 12 خريجاً من أبناء الجامعة أو ممن عملوا بها مناصب وزارية في التشكيل الوزاري الجديد، وهذا مبعث فخر واعتزاز للجامعة. منهم:

سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية، معالي الدكتور هادف الظاهري وزير العدل (أول مدير مواطن للجامعة)، معالي الدكتورة مريم الرومي وزير الشؤون الاجتماعية، معالي حميد القطامي وزير الصحة، معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الشؤون الخارجية، معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة معالي خليفة بخيت وزير دولة.

ثمانية مديرين

تناوب على إدارة الجامعة عبر مسرتيها الأكاديمية، ثمانية مديرين هم:

الدكتور عز الدين إبراهيم، الدكتور عبد العزيز البسام، الدكتور فوزي شفيق، الدكتور عبد الحافظ الكردي، الدكتور يحيى عزب، الدكتور محمد عيد مصطفى، معالي الدكتور هادف الظاهري، الدكتور عبد الله الحنبشي والذي يعتبر ثاني مدير مواطن تولى مهام إدارة الجامعة خلفاً لمعالي الدكتور هادف الظاهري أول مدير مواطن قبل أن يصبح وزيراً للعدل.

أول سيدة أمين عام للجامعة

تعتبر الدكتورة فاطمة الشامسي، الأمين العام للجامعة، هي أول سيدة توكل إليها مهام أمين عام الجامعة، والذي تناوب عليه أحمد عبد الله بوحسين أول أمين عام، عبد الله عباس، الدكتور سعيد حارب، شبيب المرزوقي، الدكتور مغيير الخيلي، عضو المجلس الوطني حالياً، حيث تتولى الدكتورة فاطمة مسؤولية رئاسة قطاع الأمانة العامة منذ العام الماضي، وهي الجهة المسؤولة، عن توفير وتقديم الدعم الإداري والفني، الذي تتطلبه العملية التعليمية، وتشرف حاليا على تطوير الحرم الجامعي الذي سيكون أهم إنجاز للجامعة في العام 2010 والذي أنجز من بنيته التحتية أكثر من 50 بالمئة، فيما تم إنجاز المرحلة الأول المتمثلة بأحدث بناء لكلية تكنولوجيا المعلومات بتكلفة 200مليون درهم، مزود بأحدث شبكة تقنيات ومخابر تكنولوجية على مستوى الشرق الأوسط.

البحث العلمي

أولت الجامعة اهتماما للبحث العلمي ورصدت له ميزانية خاصة، وعقدت اتفاقيات للبحوث العلمية البينية داخل الدولة وخارجها، مع مؤسسات عالمية، لتطوير البحوث وفتح الآفاق أمام أعضاء هيئة التدريس والطلاب للتشجيع على البحث العلمي وفازت الجامعة بعدة مراكز عالمية، الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الثاني على مستوى منظمة المؤتمر الإسلامي والتاسع على مستوى الوطن العربي، ومراكز متقدمة في مسابقات بحثية كما تم إحداث كرسي الأستاذية والوقف المالي الخاص لدعم البرامج والأنشطة العلمية ومصادر للتمويل الذاتي للبحث العلمي.

مركز عالمي لبحوث النخيل

كما تم مؤخراً إنشاء مركز وحدة إكثار النخيل كواحدة من أهم مراكز البحث العلمية في العالم وتم اختيار الجامعة مركزا دولياً وتم تطوير إكثار أنواع النخيل من خلال استحداث فسائل جديدة وإطلاق جائزة خليفة الدولية للتمور.

صندوق المنح المالية

استقطب صندوق المنح الدراسية في الجامعة هذا العام أكثر من 268 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات حيث يعتبر الصندوق من أهم المؤسسات الجامعة والذي يرأسه الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة.

الصندوق يقوم بتوفير المنح الدراسية الداخلية مع المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص بحيث يقوم الطالب بتوقيع عقد منذ عامه الدراسي الأول وحصوله على المنحة بحيث تقوم الجهة التي وقعت العقد بالإشراف على الطالب والصرف عليه ومنحه مخصصات مالية تصل في السنة الأخيرة إلى 10 آلاف درهم، وقد وقعت الجامعة العديد من العقود لاسيما مع شركة أدنوك وأدما وبلدية العين ودبي ومؤسسة الماء والكهرباء في كل من أبوظبي ودبي ودوبال وعدد من الشركات الأخرى.

مجلس الجامعة

يتولى مجلس الجامعة رسم السياسة العامة للتعليم الجامعي والبحث العلمي ووضع الخطط واللوائح الكفيلة بتحقيق الأهداف والنظام التعليمي وتطوير وإنشاء الكليات ومنح الدرجات وإقرار الشروط الخاصة بالقبول، ويتولى معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئاسة المجلس والذي يضم في عضويته كلا من:

الدكتور محمد خلفان بن خرباش، معالي سلطان بن سعيد المنصوري، معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، جمعة الماجد، معالي الدكتور هادف الظاهري وزير العدل، فرج بن حمودة، عبد الرحمن علي الجروان المستشار بديوان صاحب السمو حاكم الشارقة، الدكتور هادف العويس، الدكتور حسام الدين حسين كلدراي، الدكتورة سمير الزرعوني، الدكتورة شيخة الطنيجي.

خريجو الدفعة السابعة والعشرين

يبلغ عدد الخريجين في هذه الدفعة 568 طالباً، حصل منهم على تقدير امتياز 30 طالباً بالإضافة إلى 31 متميزاً في الدراسات العليا.

يتصدرهم طلاب كلية الإدارة والاقتصاد حيث حصل على الامتياز 9 طلاب، وبلغ عدد خريجي كلية العلوم الإنسانية 157 طالباً، حصل على الامتياز طالب واحد، كلية العلوم 39 خريجاً، حصل على الامتياز طالبان، كلية الإدارة والاقتصاد 104 خريجين حصل على الامتياز 9 طلاب، كلية الشريعة والقانون 113 خريجاً حصل على الامتياز 4 طلاب، كلية نظم الأغذية 49 خريجاً، كلية الهندسة 66 خريجاً حصل على الامتياز 4 خريجين، كلية تقنية المعلومات 49 خريجاً حصل على الامتياز 4 طلاب، كلية الطب 5 خريجين، ماجستير علوم البيئة 5 خرجين، ماجستير موارد المياه 6 خريجين، ماجستير هندسة البناء 2، ماجستير إدارة الأعمال 9 ماجستير الاستشعار عن بعد 9 خريجين.

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

عميد الكلية الدكتور رونالد بيكر، هي واحدة من أربع كليات افتتحت في الجامعة، وقد شهدت تطوراً في هيكلتها ومساقاتها وبرامجها بشكل يلبي متطلبات التنمية المجتمعية، والمعارف الثقافية والإنسانية.

الحاصلون على تقدير ممتاز:محمد صالح خليفة سيف عيد المهيري العلوم السياسية مع مرتبة الشرف الثانية.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020