انتقل إلى المحتوى

حصل الباحث فيصل عبيد أحمد الطنيجي على درجة الدكتوراة بامتياز في التربية والتعليم من قسم المناهج والتدريس بالجامعة الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية، ويكون بذلك أول باحث على مستوى الوطن العربي يقدم دراسة أكاديمية علمية تجريبية في مجال رخصة التدريس والتي تسعى الدول العربية ودولة الإمارات إلى تطبيقها، والاستفادة من الخبرات الأجنبية في مجال ترخيص ممارسة مهنة التعليم.

تناول الباحث في الأطروحة المنعنونة ب(تأثير برنامج تنمية المعرفة المهنية في إكساب معلمي دولة الإمارات العربية المتحدة لمعايير رخصة التدريس)، مدى تقدير المعلمين بدولة الإمارات للمعارف المهنية التي يحتاجونها لاكتسابها، و تأثير سنوات الخبرة التدريسية للمعلمين كعامل في اكتسابهم لمعايير رخصة التدريس، مع طبيعة المادة الدراسية (علمية، إنسانية) التي يطرحونها للطلاب.

واعتمد الطنيجي اختيار أفراد مجموعة الدراسة بطريقتين إحداهما عشوائية والأخرى قصدية، ركزت الدراسة العشوائية على مجموعة من معلمي ومعلمات الدولة بهدف الوقوف على المعارف المهنية التي يحتاجونها، وتشخيص الوضع الراهن لبناء برنامج تنمية المعرفة المهنية من خلال استبانه أعدها وطورها الباحث لاستخدامها كأداة دراسة.

وفيما يخص الدراسة القصدية ضمت عينات من المجتمع الأصلي للدراسة، وتم توزيع أفراد الدراسة على المجموعتين التجريبية والضابطة حسب متغيرات الدراسة، بالتالي كانت النتائج عبارة عن تقديرات المعلمين للمعارف المهنية التي يحتاجونها لاكتساب معايير رخصة التدريس عالية، وظهرت الحاجة لبناء برنامج تنمية المعرفة المهنية. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين سنوات الخبرة على درجات أفراد الدراسة مقارنة بالاختبار، وذلك وفق متغير الخبرة الدراسية وطبيعة المادة الدراسية.

و قام الباحث بإعداد برنامج لتنمية المعارف المهنية للمعلمين وخاصة فيما يخص ممارسة المعلم لمهنة التدريس، ووضع لهذه المعارف معايير عالمية لتحقيق الجودة في ترخيص التدريس وجمعها وأعدها لتوائم بيئة دولة الإمارات. وشملت توصيات دكتور فيصل بناء على رسالته أهمية سعي برامج تنمية المعرفة المهنية إلى تلبية حاجات المعلمين، مع أخذ آراء المعلمين فيما يحتاجونه من برامج لتنمية معارفهم المهنية بعين الاعتبار، وأن يتم اعتماد البرنامج بعد أن يطبق على عينة أخرى للتأكد من فاعليته.

كما يمكن اعتماده على فئات أخرى من المعلمين دون النظر إلى خبراتهم أو تخصصاتهم، وأهمية القيام بدراسات تجريبية تتناول مواضيع أخرى من المعارف المهنية، وتبني قضية ترخيص التدريس ووضع هيئة مستقلة تهتم بوضع معايير لممارسة مهنة التدريس. وفي نهاية المناقشة قدم الطنيجي شكره لجهود الدولة في دعم وتشجيع أبنائها لتحصيل الدرجات العلمية العليا، وذلك من خلال متابعة الطلاب المبتعثين والتواصل معهم وتوفير كل ما يحتاجونه خلال دراساتهم الأكاديمية.

وقد أشرف على مناقشة الأطروحة الدكتور مفضي ابوهولا، بعضوية كل من الدكتور نايل الشرعة والدكتور راتب عاشور والأستاذ الدكتور عدنان الجادري كمناقش خارجي، كما حضر المناقشة الوزير المفوض في سفارة الدولة حسن عيسى الحوسني والقنصل عبدالله بن عبدالرحمن بن ربيع الطنيجي والملحق الثقافي زهدي الخطيب.

يذكر أن الدكتور فيصل الطنيجي من مواليد إمارة رأس الخيمة ويعمل في منطقة العين التعليمية، وقد حصل على درجة البكالوريوس في إعداد المعلمين من كلية التربية بجامعة الإمارات عام 1997م، ونال درجة الماجستير بامتياز في تدريب المعلمين على استخدام الحاسوب في التدريس من كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية عام 2004م.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020