انتقل إلى المحتوى

أكد طلبة الثانوية العامة الأوائل على مستوى الدولة أن نظام التقويم المستمر على الرغم مما سببه لهم من إرهاق على مدار العام الدراسي إلا أنه قادهم إلى طريق التفوق، بعد أن ساعدهم على التركيز في دراستهم ومراجعة المناهج أولا بأول، كما أن توزيع الدرجات على أكثر من اختبار ساعدهم على تحقيق نتائج متميزة بنهاية المطاق أهلتهم لاحتلال المراكز العشرة الأولى على مستوى الدولة.

 

وقال الطالب بمدرسة المنارة الخاصة في أبوظبي شادي مجدي صاحب المركز السابع على مستوى الدولة القسم العلمي بمعدل قدره 4. 99% إن نظام التقويم المستمر يعد أفضل كثيراً من النظام التقليدي للثانوية العامة الذي يقضي بدخول الطلبة امتحانا واحدا فقط على مدار العام الدراسي، مشيراً إلى أن نظام الثانوية الجديد أعطى الدافع للطلبة لمتابعة المناهج على مدار العام الدراسي، كما أنه أسهم في تعزيز العلاقة بينهم وبين المدرسة وزيادة تركيزهم في الصفوف في ظل وجود درجات لأعمال السنة يحتسبها معلمو الصف.

 

وأشار إلى أنه يأمل في دراسة الطب في المرحلة الجامعية كي يسهم في تخفيف الآلام الناس، مشيراً إلى أنه اعتاد منذ صغره على التفوق والحصول على مراكز متقدمة على مستوى الدولة وهو ما مهد له الطريق لتبوؤ هذه المكانة المرموقة في الثانوية العامة.

 

وأوضح زميله كريم عبدالرازق عيد الطالب بمدرسة أبوظبي الثانوية وصاحب المركز الثامن على مستوى الدولة بمعدل قدره 3. 99% إن نظام التقويم المستمر على الرغم مما سببه للطلبة من إرهاق وضغط على مدار العام الدراسي لاسيما الامتحانات الفصلية التي لا تعطي المجال للطلبة للمراجعة بالشكل الأمثل، إلا أنه كان مفتاح التفوق له حيث أسهم بشكل كبير في تعزيز العلاقة بين الطالب والمدرسة وزيادة تركيزه في الصفوف.

 

وأوضح سلام رياض ياغي الطالب بمدرسة المتنبي للتعليم الثانوي للبنين وصاحب المركز الرابع على مستوى الدولة القسم العلمي بمعدل قدره 6. 99% أن نظام التقويم المستمر ساعد الطلبة على مراجعة المناهج بتركيز شديد على مدار العام الدراسي، كما أدى إلى تعميق العلاقة بين الطالب والمدرس والتركيز بشكل أكبر في الصفوف وتقيم أدائه على مدار العام الدراسي من خلال متابعة دقيقة لنتائجه في الامتحانات التي خضع لها على مدار الفصلين الدراسيين.

 

رؤيتي» حافز لتفوقي

 

ومحمد قاسم محمد، سوري مقيم في أبوظبي منذ ولادته، حاصل على مجموع عام قدره (1188) نسبته (99%) علمي السابع على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية، تابع كافة مراحل دراسته منذ ما قبل المرحلة التأسيسية في مدارس أبوظبي، تميز بين زملائه طيلة مراحل الدراسة بالمرتبة الأولى، حائز على تقدير من منطقة أبوظبي التعليمية بحصوله على المرتبة الأولى من الأول التأسيسي وحتى الثاني الثانوي العلمي، شارك في أكثر من مسابقة علمية وثقافية فكان الأول، حافظ للقرآن الكريم عند الثالث الإعدادي.

 

ويقول محمد: منذ بداية دراستي وحتى أدائي لامتحانات الثانوية كنت لا أقبل بتأجيل واجباتي المدرسية، وأحرص دائماً على متابعة الدروس مع المدرسين ولا أتردد في التواصل معهم أبداً، عن أي استفسارات في أي مادة، ليس هناك أي حاجز بيني وبين المدرسين، لم أتلق يوماً حصة دراسية من مدرس خصوصي، أعتمد على تحصيلي في المدرسة وتواصلي مع مدرسي المواد كافة حيث إنهم لم يدخروا جهداً في تقديم المساعدة طوال العام، ولابد أن أذكر أن والدي وفرا لي كل سبل النجاح والتفوق والبيئة المناسبة والإمكانيات لتجعلني دائماً في مقدمة المتفوقين.

 

وأكد محمد قاسم أن ما جاء في كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن الجميع دائماً يتذكرون الأول ولا يأتون على ذكر الثاني، هي لي مثل أعلى وحكمة آمنت بها وحافز لي على الدوام، ومدرسة للأجيال في الوصول إلى أعلى المراتب.

 

وأهدى الطالب المتفوق محمد قاسم محمد نجاحه وتفوقه إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتمنى دراسة الطب البشري في الإمارات، ليستطيع أن يرد بعضاً من جميل الإمارات عليه في المستقبل.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020