انتقل إلى المحتوى

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنظم كليات التقنية العليا المؤتمر الطلابي العالمي الخامس “التعليم بلا حدود” في مدينة الجميرا في دبي في الفترة من 30 مارس/آذار المقبل وحتى الأول من إبريل/نيسان 2009.

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا على أهمية المؤتمر كأرضية مشتركة للحوار والعمل الجاد بين المتعلمين في كافة دول العالم، وكذلك العمل على دمج مختلف الثقافات من خلال إبراز التواصل بين الأكاديمية والمتخصصين في هذا المجال، مشيراً إلى ان التعليم واستخدام التقنيات والانفتاح على العالم جوانب مهمة لتشكيل منظومة واحدة تترابط عناصرها الثلاثة لتحدد عوامل نجاح أساسية في السعي نحو المستقبل.

وأكد على حرص كليات التقنية العليا على تنظيم هذا الحدث لاتاحة الفرصة أمام الطلاب للتزود بالقدرات والمهارات في مجالات التخطيط والتنظيم والحوار، واتخاذ القرار، كما أنه انعكاس صادق لالتزام الكليات بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في أن التعليم في الإمارات، إنما يقع موقع القلب، من حركة التنمية الشاملة في المجتمع، وأن الإنسان المواطن، هو دائماً محور كل عمل، وأساس كل نشاط.

ولفت إلى ان مؤتمر التعليم بلا حدود من خلال دوراته الأربع السابقة جسد الالتزام الراسخ المشترك ببلوغ التفوق في التعليم والتدريب على الصعود العالمي، مؤكداً على ان المؤتمر أبرز قدرة الطلبة على العمل المشترك ضمن فريق لتحقيق الانسجام والسلام العالمي معرباً عن اعجابه بما قدموا خلال دوراته السابقة من تبادل للأفكار والثقافات وتعلم الدروس من بعضهم بعضاً في جو ساده التفاهم والمحبة.

وأشار إلى ان المؤتمر شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الماضية، حيث أظهر طلاب العالم في دولة الإمارات قدرة التعليم الالكتروني على تشكيل الأنشطة الانسانية محققين نجاحاً باهراً في زيادة التوعية حول فائدة الانترنت في دعم التعليم بالعالم أجمع.

وأعرب عن سعادته باستضافة دولة الإمارات لهذا العدد الكبير من طلاب العالم وهذه الفعالية العالمية المهمة التي تحمل أهدافاً ووسائل مهمة لمستقبل شباب العالم في مختلف مناحي الحياة.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا ان المؤتمر يهدف إلى بناء شبكات عبر الثقافات المختلفة لفهم وإيجاد الحلول لبعض أهم التحديات العالمية بمشاركة نخبة كبيرة من الطلبة المبدعين المتميزين في العالم والشخصيات القيادية البارزة في مجالات إدارة الأعمال والتكنولوجيا والتعليم والقطاع الانساني، مشيراً إلى ان المؤتمر سيركز على الرؤية المستقبلية من شباب العالم في التعامل مع الأزمة المالية العالمية وإيجاد المصوغات في عدم تكرار ذلك في المستقبل.

وذكر أن 861 طالباً وطالبة من 231 جامعة في 103 دول أكملوا طلبات المشاركة في المؤتمر وسيقدم 250 منهم ملخصات بحثية.

كما أن العديد من رؤساء الجامعات هم أيضاً في طور ترشيح طلبتهم المتفوقين لحضور مؤتمر التعليم بلا حدود.

ومن المتوقع ان يصل عدد الطلبة المشاركين 1500 طالب وطالبة من 120 دولة.

وأضاف ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر تضم 21 طالباً من الإمارات وكندا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وفرنسا وإيطاليا واليونان والصين وجنوب إفريقيا والهند وسنغافورة ومصر واليابان وأستراليا وأرمينيا تواصل عملها في الترويج للمؤتمر وتنظيم أنشطته.

وأشار إلى انبثاق تسع لجان فرعية عن اللجنة التنظيمية هي شعار المؤتمر، أوراق المؤتمر، المتحدثون، ورش العمل، الأنشطة والفعاليات، التسويق، الموقع الالكتروني للمؤتمر.

وقال أحد أعضاء اللجنة (طالب أمريكي) ان المؤتمر يحظى باهتمام علمي مميز ويضم نخبة كبيرة من العلماء من الجامعات العالمية من أساتذة وطلاب إلى جانب طلاب الإمارات، ويهدف إلى تبادل المعلومات والأفكار بين الشعوب وبلورتها بشكل ينسجم وامكانيات تكييف العمل على أرض الواقع لمصلحة الجميع.

وأكد على ان الدورة الجديدة للمؤتمر تتبنى مفاهيم جديدة تعزز من مكانة الدولة حيال قضايا محورية شاملة تشمل آفاق التعليم والسلام والحوار المشترك بين كل دول العالم تكريساً لأطر ومفاهيم جديدة مفتوحة بين جميع الشعوب تحقيقاً للمصالح والأهداف المشتركة في إطار تعزيز التعاون الانساني بشكل أشمل.

وأشار طالب آخر إلى تعاون أعضاء اللجنة التحضيرية بما يسهم في جعل المؤتمر تحدياً تنافسياً وتجربة تنافسية لجميع المشاركين.

أبوظبي - حسين الصمادي

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020