دبي، 6 أغسطس 2008- أنهت مجموعة من طلبة المدارس الحكومية في دبي تضم 240 طالباً وطالبة، دورة في اللغة الإنجليزية استمرت طيلة الشهر الماضي، قدمتها مجموعة من المتطوعين والمتطوعات من طلبة وخريجي جامعتي أكسفورد وكامبريدج ذوات السمعة المرموقة عالمياً.
وقد أمضى الطلبة الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و14 سنة أربع ساعات يومياً في هذا البرنامج، منها ثلاث ساعات في التعلم، وساعة من المرح والألعاب والمسابقات اللغوية، سعياً للارتقاء بمستويات الطلبة في استخدام اللغة الإنجليزية.
وقد شارك في البرنامج 14 متطوعاً ومتطوعة من مخيم أوكسبريدج الصيفي العالمي (أوسكا)، قاموا بتدريس الطلبة مهارات المحادثة والاستماع والكتابة، وذلك في أربعة مقرات توزعت بين مدارس النخبة والصفا للبنين، والإبداع والقيم للبنات.
وهذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها أوسكا برنامجها في دبي بتنظيم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وسيحصل جميع الطلبة المنتسبين إلى هذا البرنامج على شهادات عند إتمامهم للأسابيع الأربعة التي تُشكل مُدة الدورة الواحدة، وبعد أن يُقدم كل طالب وطالبة عرضاً صغيراً ويقوم بقراءة بعض النصوص التي كتبها بنفسه حول الحياة في دبي، وكل ذلك باللغة الإنجليزية.
وفي إطار تعليقها على البرنامج قالت هايلي بورويل؛ إحدى خريجات أوكسفورد، والمسؤولة عن فرع البرنامج في مدرسة الصفا للبنين قالت: "كانت مهارات التحدث والاستماع لدى الطلبة أعلى بكثير من توقعاتنا، وتحلى الطلبة بحماسة كبيرة، وتوالت علينا أسئلتهم عن بريطانيا، وتعلمنا منهم الكثير عن دبي. لقد كان برنامجنا هذا مثالاً حقيقياً للتبادل الثقافي بين الشعوب."
كما إن متطوعاً آخر في البرنامج وهو بن كيت الذي يدرس الفيزياء في أكسفورد كان له تعليق قال فيه: "كان لدينا في البرنامج طيف واسع من البراعات في اللغة الإنجليزية، حتى إنه بات بوسعنا في نهاية البرنامج أن نُمازح طلبتنا بالإنجليزية ما يعكس سوية عالية من فهم اللغة تكونت لديهم."
أما إفان جلادستون الذي يدرس العربية في كامبردج، وأمضى السنة الفائتة يصقل مهاراته اللغوية العربية في سورية واليمن ومصر فقد أضاف: "إن دبي مدينة آسرة بكل ما فيها، وقد تعلمنا من طلبتها الكثير عن هذا البلد ثقافة وشعباً وعادات وتقاليد، لقد كانت تجربة رائعة بكل ما للكلمة من معنى."