انتقل إلى المحتوى

زار الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مساء الأول من أمس مقر رصد وتدقيق الدرجات بمبنى مدرسة السادس من أغسطس التابع لتعليمية أبوظبي للاطلاع على عمل لجان التصحيح ورصد الدرجات للصف الثاني عشر.

وثمن الدكتور الخييلي جهود المنطقة في اعداد المركز واختيار العاملين في مجال التدقيق والرصد لدرجات الثاني عشر من المعلمين والموجهين الذين وصفهم بذوي الخبرة والكفاءة لما لديهم من باع طويل في العمل التربوي وخاصة مع المراحل الثانوية، مشيرا الى أن حرص المنطقة على اختيار العناصر المؤهلة وتهيئة المكان لعمليات التصحيح وتوفير سبل الراحة للمعلمين وتوزيع العمل على لجان متخصصة ومترابطة الوظائف يأتي من منطلق حرصهم على مصلحة الطالب وضمان حصول كل طالب على الدرجة التي يستحقها خاصة أن التصحيح يدقق من أكثر من شخص.

وأشار إلى أن مركزية التصحيح وهذه الدقة في العمل تدعونا إلى التفاؤل بأننا سنكون أمام علامات حقيقية تعكس صورة واقعية عن تحصيل الطالب ومستواه الدراسي في ظل تساوي جميع طلبة مدارس القطاعين العام والخاص في ظروف وآليات التصحيح لأن هدفنا الشفافية، وطالب الخييلي القائمين على المركز بإعداد تقرير يوضح طبيعة كل لجنة والأعمال الموكلة لها لتكون واضحة أمام أي شخص يرغب في التعرف على عملية التعامل مع درجات الثاني عشر.

واطلع د. الخييلي على آليات ومراحل العمل في مركز الرصد والتدقيق خلال الزيارة التي رافقه فيها محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وعدد من النواب ورؤساء الأقسام ،حيث قدم خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية بالمنطقة وبعض العاملين في المركز تفاصيل عمل كل لجنة بداء من لجنة استلام الأوراق انتقالا للجنة الفرز والتدقيق التي تتولى التأكد من الأوراق وأعدادها وحالات الغياب والتأكد من عدم وجود أي علامة أو إشارة تميز الورقة لأنه في حال وجود ذلك تحول الورقة للجنة خاصة ، كما التقى مدير عام المجلس المعلمين القائمين على عمليات التصحيح والتدقيق وتعرف طبيعة عملهم الدقيقة حيث يصحح السؤال ويراجع من قبل خمسة أشخاص معنيين بهذا الدور.

كما تم توضيح آلية رصد الدرجات من خلال موقع التقويم والامتحانات الخاص بوزارة التربية والذي حجب الآن عن المدارس لحين الانتهاء من الرصد ويفتح بعدها لتتمكن المدارس من استخراج بطاقات الدرجات لطلابها في الموعد المحدد في الخامس عشر من يناير المقبل، وأشار القائمون على العمل في البرنامج أن وجود جهة واحدة للرصد يساهم في تقليل الضغط على البرنامج الالكتروني مما يساهم في سرعة انجاز العمل.

أبوظبي ـ لبنى أنور

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020