انتقل إلى المحتوى

وضعت وزارة التربية والتعليم برامج مختلفة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني في نفوس الطلاب، انسجاما مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2008 هو عام الهوية الوطنية.

قالت خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في الوزارة: قمنا بوضع بصمة الهوية الوطنية على الغلاف الامامي للكتاب المدرسي، وتوجد البصمة في جميع صفحات بعض الكتب المدرسية مثل كتاب الرياضيات لجميع المراحل الدراسية.

وأضافت: بالنسبة للغلاف الخلفي للكتب المدرسية وضعنا عبارات متنوعة لتعزيز الهوية الوطنية، وروعي في صياغتها انسجامها مع طبيعة المادة الدراسية، مشيرة إلى أن  الهوية الوطنية موضوع شامل وله عناصر متعددة، فمثلا تعزيز القيم الإسلامية هو أحد أهم عناصر الهوية الوطنية، وتعزيز اللغة العربية والافتخار بها هما من مقومات الهوية الوطنية، كما هو الحال بالنسبة للاعتزاز بالتراث والتاريخ والامجاد الوطنية وبطولات أبناء الوطن.

وأوضحت أن العبارات الوطنية وضعت ليقرأها الطالب ثم تفتح آفاقه للتعبير عن شعوره وحبه للوطن فيكتب عبارة من إنشائه، وتم وضع معالم متنوعة من الدولة تشمل معالم ثقافية ودينية واقتصادية وعمرانية وبعض اللوحات المعبرة عن الاعتزاز بالوطن وحمايته.

ولفتت إلى أن إدارة المناهج في الوزارة أصدرت تعميما للمناطق التعليمية بشأن تفعيل هذه العبارات في الصفوف الدراسية والمدارس، وأن ثمة خطة للإدارة لوضع ملصقات تحمل عبارات لتعزيز الهوية الوطنية.

كما نعد حاليا مشروعاً لتوزيع كتيب يضم أشعارا وقصائد وطنية لتوزيعه على الطلاب خلال العام الدراسي الجديد.

وذكرت أنه لأول مرة يتم وضع عبارات وطنية على أغلفة الكتب المدرسية وهذا الأمر يعتبر خطوة أولى لبرنامج معتمد ودائم في السنوات المقبلة لتعزيز الانتماء الوطني للطلبة.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020