انتقل إلى المحتوى

دبي، 3  نوفمبر 2008- من أجل الوقوف على الاحتياجات التدريبية للمعاقين بصريا يجري مركز تمكين المعني بتدريب وتأهيل وتوظيف المعاقين بصريا، أحد مشاريع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، دراسة شاملة حول المتطلبات التدريبية للمعاقين بصريا  والمواكبة لمتطلبات سوق العمل، وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة احتياجات المعاقين بصريا من التدريب المتقدم والعمل على توفيرها، وذلك مواكبة لمتطلبات سوق العمل التقنية، وسوف تجرى هذه الدراسة بالتعاون بين مركز تمكين وشركة الناطق المعنية بتقنيات المعاقين بصريا.

وقد قال السيد أحمد المُلا؛ : "إننا في مُؤسسة تمكين نعمل على الارتقاء بمستوى الكوادر البشرية، وذلك من خلال التدريب المتطور، وباتباع أحدث الوسائل العلمية، حيث إن هيئة المعرفة قد أخذت على عاتقها مهمة تطوير الكوادر البشرية المتماشية مع متطلبات العصر الحديث، وذلك تنفيذا لخطة دبي الإستراتيجية الرامية للارتقاء بالإنسان في مختلف الجوانب. وأن المعاقين عموما والمعاقين بصريا خصوصا جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، له ما لسائر أفراد المجتمع من حقوق، وعليه ما عليهم من واجبات،"

وأضاف السيد أحمد المُلا قائلاً: "إن حق التعليم والتدريب مكفول للمعاقين بموجب القانون، لذلك كان عملنا من خلال تمكين على تقديم أفضل وسائل التدريب للمعاقين بصريا، إننا في تمكين قد حرصنا على استقلالية المعاقين بصريا من خلال تقديم أحدث البرامج التدريبية التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل بكل كفاءة ويسر، وبالتالي الاندماج في النسيج الاجتماعي ليكون مشاركا في العملية التنموية، وهذه هي غايتنا التي نعمل من أجلها.

وأردف السيد أحمد المُلا: "إن هذه الدراسة ما هي إلا خطوة من أجل تطوير خدماتنا في تمكين. حيث أنه بات ملحا إشراك المستهدفين من العملية التدريبية في عملية التخطيط، وذلك من أجل الوقوف على احتياجاتهم التدريبية، والعمل على توفيرها، حيث أنه عدم الإلمام باحتياجات المتدرب، وتقديم تدريب عشوائي  يعتبر مضيعة للجهد والمال، وأن التدريب المقدم سوف يصبح بلا جدوى أن لم يكن متماشيا مع المتطلبات الحقيقية للمتدرب، لذلك كانت مبادرة تمكين لمعرفة المتطلبات التدريبية الحقيقة للمعاقين بصريا من خلال إجراء دراسة مسحية شاملة، وذلك من أجل أن تكون الخدمات المقدمة لهم موضوعية. وأؤكد هنا أن المعاقين بصريا لديهم الخبرة الكافية التي تمكنهم من تحديد إمكانياتهم التدريبية، لذلك تعتبر عملية إشراكهم في العملية التخطيطية ضرورية وهم أهلا لذلك."

واختتم السيد أحمد المُلا حديثه مناشدا جميع المعاقين بصريا للاشتراك في هذه الدراسة، وأن يعبروا عن احتياجاتهم التدريبية بحرية، وأن فريق تمكين سيعمل بكل جهدهم على تقديم أحدث البرامج التدريبية.

من جانبه قال عودة هزيم المدير التنفيذي لشركة الناطق: "إن شركة الناطق تعمل على توفير أحدث تقنيات المعاقين بصريا، وأن سياسة الشركة ترمي إلى استقلالية المعاقين بصريا، وأن تلك الاستقلالية لا تتأتى إلا من خلال التدريب المتواصل، وأن المعاق بصريا له كل الحق في التدريب والتوظيف  دونما أي تميز ضده، ولى المؤسسات العاملة في مجال الإعاقات البصرية العمل بجد من أجل تطوير خدماتها، من هذا المنطلق جاء تعاوننا مع تمكين الرائد في مجال تدريب وتوظيف المعاقين بصريا، حيث كانت لتمكين تجربة رائدة في الإمارات في مجال العمل مع المعاقين بصريا، وأنه ومن خلال تمكين تلقى العشرات منهم تدريبا متطورا معتمدا على أحدث التقنيات في هذا المجال.

وقد بين عودة هزيم: "أن تعاون الناطق مع تمكين من خلال الدراسة المسحية الشاملة لمتطلبات التدريب المتقدم تأتي ضمن سياسة كلا الطرفين الرامية إلى تطوير مجال المعاقين بصريا، وأن شركة الناطق سوف تعمل إلى جانب تمكين في تلك الدراسة، وذلك من أجل أن يتمتع المعاقون بصريا بتدريب متقدم، مؤكدا على أن النجاحات التي تحققت لتمكين على مدى السنوات الماضية في مجال التدريب كانت بمثابة المحفز لنا للعمل معهم من أجل تطوير الخدمات التدريبية، وقد أختتم عودة هزيم حديثة متمنيا للدراسة التوفيق راجيا من جميع المعاقين بصريا التعاون من أجل أن يحذوا بخدمات تدريبية مميزة."

يذكر أن التعاون مع شركة الناطق من أجل وضع دراسة تهدف إلى معرفة المتطلبات التدريبية للمعاقين بصريا من أجل تطوير الخدمات المقدمة، جاء ضمن سياسة تمكين الرامية إلى التنسيق والتعاون مع مختلف المؤسسات من أجل توفير أفضل التسهيلات والخدمات المناسبة للمعاقين بصرياً، وعليه فقد اتفق الطرفان على إجراء دراسة شاملة، للوقوف على حقيقة البرامج التدريبية المقدمة للمعاقين بصريا، والعمل على تطوير تلك البرامج، بغية تقديم تدريب متطور، يتسم بالواقعية والموضوعية، ومتماشيا مع متطلبات سوق العمل، مما سيكون لتلك البرامج من انعكاسات أجابية في إنتاجية المعاقين بصريا ورقيهم الوظيفي.

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020