انتقل إلى المحتوى

أكد أحمد محمد عبدالعليم موجه مادة الرياضيات في منطقة دبي التعليمية أن امتحان الرياضيات التجريبي للصف الثاني عشر العلمي الذي تحدد موعده يوم الثلاثاء 22 إبريل الجاري سيتم احتسابه بنسبة 10% من درجة التقويم للفصل الدراسي الثاني.

وأشار إلى أن الامتحان يهدف إلى تدريب الطلاب والطالبات على النظام الجديد للمنهج، فبعد تطوير المناهج تحتم تغيير نمط أسئلة الامتحان، ويهدف الامتحان التجريبي إلى تدريب الطلاب والطالبات إلى جانب تحليل النتائج بعد أخذ عينات عشوائية من مدارس البنين والبنات الحكومية والخاصة الخاضعة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في كافة مناطق الدولة، وعمل دراسة لتحصيل الطلاب والطالبات في الامتحان بالإضافة إلى اعتماد طريقة تصحيح موحدة.

وقال عبدالعليم ان الامتحان وضع من قبل لجنة تتكون من مؤلفي كتاب الرياضيات للصف الثاني عشر من سلسلة الفراشة بمشاركة موجه أول من وزارة التربية والتعليم، وان طبيعة الأسئلة ستركز على فهم المادة بحيث تأتي الأسئلة متوافقة مع نمط عرض المادة التي تعتمد أسئلتها على مهارتي التفسير والتعليل.

وحول التحضيرات والاستعدادات التي تسبق الامتحان أوضحت بهية الجوي مديرة مدرسة الصفوح للتعليم الثانوي للبنات ان امتحان الرياضيات التجريبي للصف الثاني عشر يأتي بهدف تدريب الطلاب والطالبات على النمط الجديد للأسئلة التي تختلف عن الأعوام السابقة وذلك نتيجة لتغيير المنهاج الذي يحتوي على طرق تعلم مختلفة وتقنيات وأساليب جديدة على الطلاب والطالبات والمعلمين كذلك، فالصعوبات التي واجهها الطلاب في الصف الثاني عشر بفرعه العلمي في امتحان الفصل الدراسي الأول كانت كفيلة بإعادة النظر في ضرورة تدارك الوضع ومحاولة تأهيل الطلاب وتدريبهم على نوعية الأسئلة والمهارات المطلوبة لاجتياز الامتحان بالطريقة الصحيحة.

وحول دور الامتحان التجريبي في رفع مستوى أداء الطالبات في امتحان نهاية الفصل، ذكرت مديرة مدرسة الصفوح أن الامتحان يهدف إلى تمكين الطالبات بصورة أكبر من فهم الأسئلة، وتوقعاتهم حول طبيعتها وإزالة الغموض عن محتوى الامتحان، والتقليل من رهبة الطالبات فيما يتعلق بكل ما هو جديد والإجابة عن استفساراتهن حول طبيعة الأسئلة ومساعدتهن على فهم المطلوب منهن أثناء المذاكرة، وأملت بهية الجوي أن يساهم الامتحان التجريبي في رفع معدل الطالبات والحصول على نتائج إيجابية.

وأشار سالم ربيع مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي للبنين إلى أن منهاج الرياضيات للصف الثاني عشر العلمي الجديد كان وراء تدني تحصيل الطلاب في امتحان الرياضيات للفصل الأول، حيث تعرض الطلاب لضغط صعوبة الأسئلة والوقت غير الكافي الذي أدى إلى معدلات غير مرضية للطلبة، أما الفصل الدراسي الثاني فهو أطول نسبياً من الفصل الأول ويمكن المعلمين من التدرب أكثر على المنهاج وإطلاع الطلاب على نماذج جديدة وإعداد الامتحانات على ضوء الأساليب التي تتماشى مع طريقة عرض المنهاج وتدريب الطلاب عليها، كما أن الفصل الدراسي الثاني فيه متسع من الوقت والحصص التي يمكن استغلالها للمراجعة وتدريب الطلاب على نماذج للأسئلة.

وأوصى سالم ربيع الطلاب بضرورة الإعداد الجيد للامتحان والذي سيسهل عليهم التحصيل في آخر العام وسيساعدهم في التعرف على نوعية الأسئلة والمهارات اللازمة ويخفف من وطأة الضغوط التي سبق وتعرضوا لها خلال امتحان الفصل الدراسي الأول، حيث قال: صحيح أن الامتحان يعد تجريبياً، ولكن يجب أن يخوض الطلاب الامتحان بجدية، ويسعون إلى الاستفادة من هذه الفرصة لقياس قدراتهم وأدائهم في المادة بحيث يتمكنون من تحديد المهارات المطلوبة والتقنيات التي تساعدهم على فهم الأسئلة والإجابة عنها، ونسعى نحن كإدارة إلى توفير حصص إضافية ما أمكن ذلك للتأكيد على استعداد الطلاب للامتحان وإلمامهم بالمادة.

وأكد مدير مدرسة الصفا الثانوية للبنين أنه يمكن للطلاب الحصول على ورقة الامتحان التجريبي بعد تصحيحها ومناقشة المعلمين في الإجابات وطريقة التصحيح بما يحقق الاستفادة، واعتبر أن الامتحان يساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الأداء العام للطلاب، من خلال اطلاعهم على نوعية الأسئلة وتزويدهم بطريقة الحل النموذجية ومراجعتها مع المعلمين للتأكد من فهمها.

إحصاءات وتوصيات

عبير صبري ـ مدرسة رياضيات في ثانوية الصفوح، أكدت أن طريقة العرض والتناول في المناهج الجديدة تحتم طرح نوع مختلف من الأسئلة، يقوم على أساس مهارة التعلم المجدي والتي يعتمد على أسئلة تطبيقية تختبر فهم الطالب للمادة بعيداً عن الأسئلة المباشرة والتقليدية، بل تركز على الجانب البحثي لديه ومحاولة ربط الأفكار والمعلومات والتوصل إلى نتائج في الحل.

والذي شكل صعوبة كبيرة للطلاب في الفصل الدراسي الأول، بحكم عدم تعودهم على هذا النمط من الأسئلة، وأشارت إلى أنه سيتم احتساب جزء من نتائج الامتحان لدرجة امتحان التقويم الثاني للفصل الدراسي الثاني، كونه يختبر الوحدتين الرابعة والخامسة اللتين يتم تدريسهما حالياً، واعتبرت أن نتائج الامتحان التجريبي سيتم اعتمادها في عمل مسح وإحصاءات حول نتائج الطلاب والطالبات وبناء توصيات على ضوئها لاستخدامها في المستقبل بهدف تحديد نقاط الضعف ودراسة إمكانية تطوير الأداء.

وقالت أمل قرني ـ مدرسة رياضيات، ان امتحان الرياضيات للصف الثاني عشر فاجأ الطلاب والطالبات في الفصل الدراسي الأول، حيث جاءت الأسئلة صعبة وغير معتادة أدت إلى تدني مستوى التحصيل في المادة، وفي خطوة لتلافي الخطأ واللبس الذي حدث يقام الامتحان التجريبي في نهاية الشهر بهدف تعويد الطلاب على نوعية الأسئلة المعتمدة وتوعيتهم بالمهارات اللازمة في الحل وتهيئتهم لامتحان نهاية العام.

وأوضحت أن مقررات الامتحان تشمل الوحدتين الرابعة والخامسة فقط بحكم كونهما الوحدتان اللتان تم الانتهاء منهما، واعتبرت أن تحديد 3 ساعات للامتحان هي مدة كافية للحل أسوة بالمدة المحددة في امتحان نهاية العام، وأكدت ضرورة الاستفادة من الامتحان التجريبي في التعرف على المهارات والتقنيات اللازمة للحل.

دبي ـ أمل الفلاسي

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020