انتقل إلى المحتوى

وصلنا رد من الدكتور ناجي المهدي، المدير التنفيذي للمعهد الوطني للتعليم المهني على مشكلة خريجي المعهد الوطني للتعليم المهني الذين فوجئوا بالجامعات ترفض مواصلتهم تعليمهم بسبب عدم اعتماد شهادة المعهد أكاديميا، ورفض تعيينهم في مختلف المؤسسات، الأمر الذي تسبب في إحباطهم.

يقول الدكتور ناجي المهدي في رده: «أشكر إعلامنا في الإمارات على دوره التنويري.. لقد جاء المعهد ليُصحح النظرة السائدة حول مفهوم التعليم المهني الذي أسيء فهمه على مدى سنوات طويلة.

وأستطيع القول بأننا قد قطعنا شوطاً كبيراً في هذا الإطار حيث حصل معظم الخريجين على رعاية من بعض مُؤسساتنا الوطنية التي أدركت أهمية التعليم المهني ودوره في تحقيق التنمية الحقيقية والاستفادة من الكوادر البشرية فور تخرجها.

ونحن في سعي مستمر لاجتذاب رعاية المزيد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة المرموقة. كما كان استحداث المعهد الوطني للتعليم المهني حلاً لمشكلة قائمة يُعاني منها الكثير من الطلبة الذين لم يُحققوا النسبة التي تُؤهلهم لدخول التعليم العالي فتوقفت مسيرتهم عند هذا الحد.

واضطروا إلى دخول سوق العمل بشهادتهم الثانوية، أو الذين حرمتهم الظروف الاجتماعية والمادية من متابعة تعليمهم العالي وكانت لديهم الرغبة بالعودة إلى مقاعد الدراسة للحصول على فرصة عمل، أو من بناتنا اللواتي تسري عليهن الحالتان السابقتان ولا يستطعن السفر إلى خارج الإمارات لإتمام دراساتهن. كما كان المعهد حلاً للبعض ممن لا يجد غايته في التعليم العالي وفضل سلوك طريق أقصر كوسيلة لدخول سوق العمل، لأجل هؤلاء جميعاً جاء المعهد الوطني للتعليم المهني.

مسألة أخرى نود أن نعرج عليها فهي أن التعليم المهني لم يحصل على حقه من الاعتماد والاعتراف في الدولة، فنحن هنا ليس لدينا لجنة أو جهة لاعتماده على المُستوى الاتحادي، على الرغم من أننا نحظى باعتماد حكومة دبي والكثير من المُؤسسات الوطنية العامة والخاصة، وفي طرحكم للموضوع دعوة لأخذ هذا الأمر على محمل الجد، ونحن على أتم الاستعداد للمُساهمة في وضع حلول لهذه المسألة.

ونحن إذ وعدنا طلبتنا بأنه سيكون في وسعهم متابعة تعليمهم العالي، فلقد قصدنا بذلك التعليم في الكثير من الجامعات ذات الاعتراف العالمي سواء في الدولة أو خارجها فالشهادة التي نقدمها هي شهادة دولية معترف بها حول العالم.

ختاماً، وإذ يُؤسفنا ما عاناه طلبتنا من خريجي المعهد من تحديات واجهتهم في بداية حياتهم المهنية فإننا نعلن من منبركم هذا استعداد المعهد لمُساعدة طلبتنا الذين لم يحصلوا على فرصة عمل أو فرصة لإتمام تعليمهم العالي في الحصول على قبول في الجامعات العالمية». انتهى الرد.

ونحن بدورنا نشكر إدارة المعهد على تواصلها وأهدافها التي سنبقى نقدرها متى ما نفذت بالشكل الذي ينبغي، وإن ما نأمله بالفعل هو أن تتجاوز مؤسساتنا التعليمية المعوقات التي قد تتسبب في إحباط الطلبة وتثنيهم عن إكمال تعليمهم. لذا فإننا ومن هذا المنبر نرجو من إدارة المعهد كما وعدتنا التواصل مع الطلاب وتيسير التحاقهم بمختلف الجامعات وتوفير فرص العمل لهم فالمهم في النهاية ألا نخسر طالبا ولا نفقد همته في تعليم أو عمل.

maysaghadeer@yahoo.com

بقلم :ميساء راشد غدير

آخر تحديث للصفحة 20 أغسطس 2025