انتقل إلى المحتوى

قدمت مجموعة من طالبات قسم العلوم الطبيعية والصحة العامة في كلية الفنون والعلوم بجامعة زايد، مؤخرا، مشاريع تخرج ركزت مواضيعها على قضايا صحية وطبية تتعلق بالمجتمع الإماراتي وتهدف لتوعية وتثقيف أبنائه في مجال الوقاية الصحية.

 

وضمن ابرز المشاريع المقدمة دراسة أعدتها الطالبة فاطمة حسين حول تأثيرات استهلاك الكافيين والتبغ على العادات الغذائية في الإمارات، حيث جرى رصد السلوك الغذائي لدى 20 شخصا تراوحت أعمارهم بين 20 و54 عاما واعتادت مجموعة منهم على تناول المشروبات الغنية بالكافيين، بينما اشتملت المجموعة الأخرى على المدخنين.

 

وأوضحت الطالبة فاطمة أن الدراسة كشفت اتباع نحو 67 بالمئة من مستهلكي الكافيين نظاما غذائيا غير صحي، فيما بلغت هذه النسبة 20 بالمئة لدى المدخنين، فضلا عن أن مستهلكي الكافيين يتناولون كميات كبيرة من السكر ما أدى لزيادة نسبة خطر تعرضهم لمرض السكري، وفي المقابل فان المدخنين يعانون من نقص واضح في تناول الفواكه والخضروات.

 

الأمر الذي يؤكد النظريات التي تتحدث عن تأثيرات سلبية لاستهلاك الكافيين أو التدخين على النظام الغذائي، كما جاء في الدراسة. وناقش مشروع آخر أعدته الطالبة فاطمة الجناحي موضوع النشاط الرياضي لطالبات الإمارات خلال سن المراهقة.

 

وذلك على ضوء التقارير التي تشير إلى تفشي السمنة بنسبة 20% لدى طلاب المدارس الحكومية في الإمارات، وكذلك تناقص معدل ممارسة الأنشطة الرياضية لدى الطالبات كلما زادت أعمارهن لتصل إلى نسبة 48 بالمئة فقط لدى طالبات الصف الثاني عشر، كما تقول الجناحي.

 

وتوضح الطالبة فاطمة الجناحي أن الدراسة هدفت لرصد العوامل التي تؤدي لضعف ممارسة الرياضة لدى الطالبات وذلك من خلال تحليل السلوك الرياضي لدى 128 طالبة يدرسن في مدارس مختلفة في إمارة دبي، وتتراوح أعمارهن بين 12 و15 عاما.

 

حيث تبين أن الطالبات اللاتي يتمكنّ من ارتياد مرافق رياضية تتصف بتوفر درجة عالية من الخصوصية والأمان يواظبن على ممارسة الرياضة بصورة أكبر بكثير ممن يفتقدن ذلك، إذ تصل النسبة 9 إلى 1.

 

كما ان إدراك أهمية الرياضة والانعكاسات الايجابية لها على الصحة يعد عاملا آخر بمنتهى الأهمية، إذ تزداد نسبة ممارسات الرياضة ممن لديهن وعي بفوائدها لتصل 30 ضعفا مقارنة بمن لا يدركن أهمية الرياضة وفوائدها، وفقا للنتائج التي خلص اليها البحث.

 

وتناول مشروع التخرج الذي أعدته الطالبة حمدة المطروشي موضوع «استهلاك مشروبات الطاقة لدى طالبات الإمارات» وذلك بهدف رصد وتحليل ظاهرة انتشار تناول هذه المشروبات في المدارس والجامعات والمجتمع الإماراتي بشكل عام.

 

كما تقول الطالبة حمدة، حيث تشير الإحصاءات تأتي تضمنتها الدراسة أن نحو 36 مليون علبة من مشروبات الطاقة يتم استهلاكها في الإمارات سنويا، وان حجم الاستهلاك سيتعدى 100 مليون علبة في غضون عامين.

آخر تحديث للصفحة 30 يوليو 2025