انتقل إلى المحتوى

قررت وزارة التربية والتعليم سحب الصلاحيات التي منحتها خلال العامين الماضيين لإدارات المدارس الحكومية والخاصة لإجراء امتحانات الصف الثاني عشر بمدارسها وصلاحية الإشراف عليها وتصحيح الامتحانات من قبل معلمي ومعلمات المدارس وإسنادها إلى إدارات المناطق التعليمية بحيث يكون التصحيح مركزياً لتحقيق اكبر قدر من الدقة والعدالة بين طلبة الثاني عشر بالمدارس الحكومية والخاصة والمنازل على حد سواء.

وقد تبين لقيادات الوزارة ومديري المناطق التعليمية أن الصلاحيات التي منحت للمدارس خلال العامين الماضيين قد أسيئ استخدامها ما افرز العديد من السلبيات نتيجة لسوء التطبيق من قبل بعض الإدارات والتي وصلت إلى تحويل إدارات مدرسية ومسؤولين بمناطق تعليمية إلى النيابة العامة نتيجة تسريب الامتحانات والتزوير في أوراق التصحيح وفتح الإجابات النموذجية للأسئلة الامتحانية قبل عقد الامتحان وإطلاع طلاب من ذوي القرابة لمديري ومديرات المدارس عليها كذلك توجيه بعض المدارس للتساهل في التصحيح.

وكانت الدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية أعلنت في اجتماع لها الخميس الماضي بمبنى وزارة التربية بدبي أن الوزارة قررت إجراء تعديلات على نظام التصحيح بهدف وضع نظام أكثر دقة بإشراف إدارات المناطق التعليمية ومراقبتها ستعلن عنه بداية الأسبوع الجاري.

حيث سيتم إجراء امتحانات نهاية الفصلين الدراسيين الأول والثاني لطلاب المدارس الحكومية والخاصة والمنازل في مدارس حكومية سيتم تحديدها من قبل إدارات المناطق التعليمية واختيار لجان المراقبة والكنترول ومقار المدارس التي سيتم تصحيح أوراق إجابة الامتحان، بها وترشيح أسماء المعلمين والمعلمات المكلفين بعمليات التصحيح دون تدخل من إدارات المدارس الحكومية والخاصة.

وأعرب مسؤولون بعدد من إدارات المناطق التعليمية عن سعادتهم لهذه الخطوة التي اتخذتها قيادات الوزارة وقالوا لقد تلقينا منذ فترة كتابات من الوزارة لاستطلاع آراء المناطق التعليمية وأجمعت المناطق كافة على أن يكون التصحيح مركزياً والإشراف من قبل المناطق وسحب الصلاحيات في هذا الجانب من إدارات المدارس بعدما ثبت سوء استخدامها.

وأكدوا أن النظام الأسبق بتخصيص مدرسة بدبي لتصحيح أوراق الإجابات للقسم العلمي على مستوى الدولة وأخرى بأبوظبي للقسم الأدبي أكثر دقة ولم يفرز أية سلبيات على مدى سنين طويلة إلى أن ارتأت الوزارة نقل تلك الصلاحيات لإدارات المدارس التي اثبت عدد كبير منها انه لم يكن أهلاً لهذه الثقة.

متابعة ـ نورا الأمير

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020