انتقل إلى المحتوى


أطلقت، اليوم مُؤسسة التعليم المدرسي في دبي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالتعاون مع مُؤسسة "الحق في اللعب، مشروعاً رائداً تُوفران بموجبه منهاج التربية الرياضية والصحية للأطفال الصغار في مرحلة رياض الأطفال. وقد بدأت المُؤسستان اليوم تدريب 25 معلماً ومعلمة في المرحلة التجريبية في اثنتين من رياض الأطفال في دبي على المنهاج الجديد وطرق تطبيقه، وسيمتد على مدى يومين، على أن يتم تعميمه على جميع رياض الأطفال الحكومية ومدارس الحلقة الأولى في يناير المقبل بعد تقييم نتائجه.

 

وقد علقت السيدة فاطمة المري على إطلاق هذا المشروع بقولها: "أسعدتنا نتائج تطبيق المنهاج الجديد للتربية الرياضية في مدارس الحلقة الثانية والتعليم الثانوي لما أحدثه من نقلة نوعية في حياة الطلبة والطالبات، وأسهم في رفع نشاطهم البدني والفكري، وارتأينا أن نُوسع نطاقه ليشمل أطفالنا في مرحلة رياض الأطفال" وتابعت السيدة المري: "لا نريد لمادة التربية الرياضية والصحية أن تكون هامشية بعد اليوم، فهي جزء من استراتيجية دولة الإمارات، واستراتيجية دبي 2015، وتوفيرها للأطفال سيُسهم في جعلها مسلكاً لهم في حياتهم كلها، وسيُعالج الكثير من الأمراض وتشوهات القوام التي أصبحت ظاهرة في مدارس الحكومة على وجه الخصوص."

 

أما الأستاذ أحمد عبد الرحمن؛ مدير المشروع في مُؤسسة "الحق في اللعب" فقد قال: "نقوم بتدريب 25 معلماً ومعلمة من اثنتين من رياض الأطفال في دبي على المنهاج الجديد الذي يُركز على تطوير المهارات الحياتية عن طريق الرياضة واللعب. وسيكتمل تنفيذ المشروع التجريبي في نهاية سبتمبر، كما سيتمّ تقييم نتائج تطبيقه في نهاية العام لنعمل على تعديله، إن ظهرت حاجة لذلك، قبل تطبيقه في جميع راض الأطفال في دبي."

 

وكانت مُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد عملت على مدى الفصل الدراسي الماضي مع مكتب مؤسسة "الحق في اللعب" بدبي على تطوير منهج التربية الصحية الرياضية للمدارس الحكومية ليلبي احتياجات المجتمع في هذا المجال، أخذاً بعين الاعتبار الخصائص والسمات المحلية كالجو الحار وحالة المرافق الرياضية بالمدارس والأوقات الخاصة من العام الدراسي مثل شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى إحيائه لبعض الألعاب الشعبية في الدولة.

 

يُشار إلى أن "الحق في اللعب" هي مؤسسة دولية إنسانية يديرها رياضيون، تستخدم الرياضة واللعب كأداة في تطوير الأطفال والشباب في العالم، وهي تسعى إلى تحسين حياة الأطفال عن طريق ترجمة أفضل الممارسات في مجال الرياضة واللعب إلى فرص لتعزيز التطور الذاتي والصحي، وذلك من خلال تطوير المناهج الدراسية للتربية الصحية والرياضية وطرح أنشطة وبرامج رياضية ترفيهية هادفة.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025