د. الكرم: وضع مبدأ اللامركزية موضع التطبيق في مؤسسة دبي للتعليم المدرسي
فاطمة المري: 88% من عناصر الهيكل الجديد لوحدة الخدمات الإدارية من مُوظفي منطقة دبي التعليمية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 يوليو 2007- أنهت مُؤسسة التعليم المدرسي، أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية المرحلة الأولى من التعيينات، والتي بدأت المُؤسسة تطبيقها لتسكين المُوظفين المناسبين من فريق منطقة دبي التعليمية في الهيكل الجديد لوحدة الخدمات الإدارية، وبدأت اليوم بالإعلان عن الشواغر المتوفرة لديها لاستكمال الهيكل والاستعداد لبدء تقديم الخدمات مع مطلع أغسطس القادم.
وفي هذا المقام كان لسعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية تعليق قال فيه: "يقع التعليم الحكومي على رأس أوليات عملنا في الهيئة، وسنسعى لإعادة الاعتبار له من جديد ليكون موضع ثقة أولياء الأمور ويُلبي تطلعاتهم وآمالهم،" وأضاف سعادته: "كان هدفنا من إنشاء مؤسسة دبي للتعليم المدرسي أن تصبح نموذجاً جديداً للامركزية في إدارة التعليم المدرسي على مُستوى الإمارة. ونطمح أن تُصبح مثالاً للتمييز الإداري تتمكن الوزارة من الاستفادة منه والرجوع إليه لتطبيق اللامركزية على المجالس والمناطق التعليمية في الدولة، آخذين بعين الاعتبار جميع الخطوات المتبعة والاستفادة من جميع الجهود المبذولة في هذا الصدد." واختتم سعادته كلامه بالقول: "ونحن في الهيئة ماضون قُدماً في سعينا لرفع معايير المعرفة والتعليم والتنمية البشرية بما يحقق الأهداف الموضوعة في خطة دبي الاستراتيجية 2015، وخطة حكومة الإمارات العربية المتحدة."
وتُمثل وحدة الخدمات الإدارية إحدى الدائرتين اللتين تشكلان معاً مؤسسة التعليم المدرسي، ويتكون فريقها من 66 موظفاً تم تعيين 58 منهم من الكفاءات الإدارية العاملة في منطقة دبي التعليمية سابقاً ممن استوفوا الشروط التي وضعتها لجنة التعيين، وتوفرت لديهم المُؤهلات والخبرات والكفايات المهنية المناسبة للتوصيف الوظيفي الخاص بشواغر الهيكل الجديد لوحدة الخدمات الإدارية.
كما إن لجنة التعيين أجرت عمليات الفرز بصورة دقيقة جداً بعد دمج بعض الأقسام في المنطقة وإلغاء البعض الأخر ودمج وظائف أخرى في أقسام مُشتركة في الهيئة للخروج بالهيكل الجديد، وأخذت بعين الاعتبار رغبات البعض بالاستقالة (2)، وضرورة تحويل البعض الآخر (23) إلى المدارس لتطوير العمل الإداري فيها مع منحها المزيد من الصلاحيات، والحاجة إلى نقل جزء آخر من أصحاب الكفاءات المناسبة إلى وحدة الخدمات التعليمية (10)، وضم آخرين إلى بعض أقسام الهيئة الأخرى (16) بعد إعادة تدريبهم لتقاطع أعمالهم مع عمل تلك الأقسام، وتمت إعادة المنتدبين إلى مدارسهم (7).
أما سعادة فاطمة المري؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة فقد قالت: "يسعدني القول أن مؤسسة التعليم المدرسي خطت اليوم أولى خطواتها نحو الاستقرار قبل الانطلاق نحو تحقيق الرؤية التي أنشأت من أجلها والمتمثلة في تقديم أفضل الخدمات للمدارس في دبي،" وعقبت سعادة فاطمة المري: "ولا أقصد بالاستقرار هنا إيجاد موظفين للشواغر، ولكن إيجاد الموظفين المناسبين للتوصيف الوظيفي الجديد، وعقد العزم على إحداث نقلة نوعية على صعيد الخدمات الإدارية ليتسنى لنا التفرغ بعدها للتحول الحقيق وهو التحول على صعيد الخدمات التعليمية." واختتمت سعادة فاطمة المري بقولها: "أخذنا في الهيكل الجديد ضرورة توفير نموذج أكثر كفاءة يُوفر خدمات عالية الجودة، ويتكامل مع بقية عناصر المنظومة التعليمية ويتناغم في عمله مع احتياجاتها."
يُشار إلى أن قرارات لجنة التعيين التي كُلفت باختيار المُوظفين للشواغر في الهيكل الجديد للوحدة من موظفي منطقة دبي التعليمية اعتمدت على متطلبات الوظائف الجديدة آخذين بعين الاعتبار تقرير الأداء الصادر عن المنطقة، ونتيجة الموظف في اختبارات التقييم التي أجرتها مُؤسسة التعليم المدرسي مُؤخراً مع مراعاة الخبرات الوظيفية والمهارات والكفاءات الشخصية للموظفين.
الجدير ذكره أن المُؤسسة بدأت اليوم بالإعلان عن حاجتها لرئيس لوحدة الخدمات الإدارية من قطاع الأعمال ليكون في شخصه وعمله مُحرك تغيير الثقافة المُؤسسية وإكسابها صبغة التنافسية والجودة والكفاءة، في إطار سعي المُؤسسة لتكوين فريق عمل قادر على تحقيق أهدافها. وكانت مُؤسسة التعليم المدرسي قد أنشأت هذه الوحدة لتقوم مقام منطقة دبي التعليمية التي تمّ دمجها ضمن وحدات المُؤسسة، وتضع الوحدة هدفاً رئيسياً لها يتمثل في التركيز على خدمة المتعاملين مع ميدان التعليم المدرسي من طلبة وأولياء أمور ومعلمين وأصحاب مدارس، وتقديم خدمات مميزة لهم وفق أعلى المعايير العالمية.