استحدثت، اليوم، هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي "وحدة الابتكار" لتكون وسيلة لاستشراف المُستقبل والتخطيط له على أسس علمية سعياً إلى خلق حياة أفضل للأجيال القادمة، وتأتي هذه الخطوة مكملة لعمل الهيئة الذي يركز في المرحلة الحالية على تطوير الخدمات الإدارية والتعليمية في منظومة التعليم وربطها بمخرجات سوق العمل لتحقيق أهداف استراتيجية دبي 2015.
وفي إطار تعليقه على الحدث قال الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: "نحن نعمل دون توقف على تطوير منظومتي التعليم والتنمية البشرية في دبي، ولكن ذلك لم يمنعنا من تخصيص جزء من مواردنا لدراسة الحالة التي سيكون عليها المستقبل وتحديد النظام الأنسب له وبدء العمل للوصول إليه، ومن هنا جاء استحداثنا لوحدة الابتكار والدراسات المُستقبلية في الهيئة للخروج بتوصيات وأفكار للنظام الأفضل للمُستقبل الذي ينتظر دبي والعالم."
ويأتي استحداث الهيئة "لوحدة الابتكار" في خطوة رائدة في الميدان الحكومي، تُواكب تحول العالم إلى "قرية صغيرة"، والحاجة إلى العمل على التوازي، مع الأعمال اليومية، على دراسة المُستقبل بالتعاون مع جهات محلية وإقليمية وعالمية لمواكبة هذا التحول، والإحاطة بما يجري في العالم من حولنا وما ينتظرنا لتضمينه في الخطط المستقبلية.
وستعمل وحدة الابتكار على إطلاق الأبحاث والدراسات والمشاركة فيها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وستطلق المبادرات وتتولى قيادة المشروعات البحثية المهتمة بالمستقبل، وستُغطي هذه الدراسات الميادين الاقتصادية والسياسية والبيئية ذات الصلة بالمعرفة والتنمية البشرية، وستكون بالتعاون مع الكثير من المُؤسسات والهيئات العالمية العاملة في هذا الميدان.