انتقل إلى المحتوى

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 أكتوبر 2007- بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم؛ رئيس سلطة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، وسعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدكتور جاك ويلسون رئيس جامعة ماساشوستس، والدكتور ريتشارد سي لارسن؛ المدير المُؤسس لتجمع الشبكات العالمية للتعليم، وأكثر من مائة شخصية تنفيذية من أصحاب الشأن في هذا المجال من منطقة الشرق الأوسط والأدنى، انطلقت اليوم فعاليات الجلسة التنفيذية للمُؤتمر السنوي الرابع لتجمع الشبكات العالمية للتعليم المنبثق عن جامعة ماساشوستس العالمية، تحت عنوان: "التعليم المُدعّم بالتكنولوجيا: محفِّز للتغيير الإيجابي"،.

 

ويستضيف المُؤتمر شخصيات حكومية عالمية وخبراء عالميين منخرطين في مجال التعليم المدعّم بالتكنولوجيا والتعليم الإلكتروني، وخاصة المُوجه إلى المناطق النامية والمجتمعات المهمشة. وركز المجتمعون فيه على ثلاثة مواضيع رئيسية هي: التعليم الإلكتروني، والوسائل والمصادر التعليمية المفتوحة، والتعليم المدعّم بالتكنولوجيا كمحفز للتغيير الإيجابي.

 

يُشار إلى أن الجلسة التنفيذية من المُؤتمر السنوي الرابع لتجمع الشبكات العالمية للتعليم التي تنعقد في دبي هي المرة الأولى التي تُعقد فيها خارج الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أهدافها المحلية السعي إلى تعزيز إنتاج المُحتوى التعليمي المحلي باللغتين العربية والإنجليزية، والوقوف على المشكلات التي تُواجهها المدارس الثانوية مع مناهج العلوم والرياضيات في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

 

وفي معرض تعليقه على الحدث قال سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: "تأتي استضافة دبي لهذا المُؤتمر العالمي انطلاقاً من الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه في المنطقة على كافة الصعد، ويُركز المُؤتمر على التعليم الإلكتروني والتعليم المُدعّم بالتكنولوجيا والمصادر التعليمية المفتوحة المصدر، وهذه جميعها ممارسات عالمية أثبتت جدواها ومناسبتها للكثير من البيئات والمنظومات، ويمكن اعتمادها كأداة مُستقبلية لتطوير التعليم حول العالم،" ويتابع الدكتور الكرم: "نحن نرى في هذا المُؤتمر وسيلة لتبادل الخبرات ونقل المعارف إلى المسؤولين التنفيذيين في المنطقة لتُساعدهم على بناء تصور عن مُستقبل التعليم ودور التقنية فيه."

 

أما الدكتور ريتشارد سي لارسن؛ رئيس التجمع فقد قال: "يجمع مُؤتمر تجمع الشبكات العالمية للتعليم (لينك) بين القادة وصناع القرار وأصحاب الاختصاص في ميادين تطوير التعليم والتعليم المُدعّم بالتقنية، وأصحاب الخبرات العالمية ذوي الباع الطويل في استخدام التقنية لتحديث النُظم التعليمية، وتعزيز دور المعلم، وجذب الطلبة"،

ويتابع الدكتور لارسن: "نُؤمن في لينك بأن دبي هي المكان الأمثل لإطلاق ونشر المبادرات التعليمية والتقنية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها؛ فالبنية التحتية المتوفرة فيها وقوة الحداثة التي تتسم بها، والمبادرات التعليمية التي تشهدها، والمشاريع التخصصية العملاقة التي تقوم فيها، وإعادة هيكلة المُؤسسات التعليمية الحكومية التي تمر بها الآن، وإطلاق مُؤسسات تخصصية مثل هيئة المعرفة والتنمية البشرية، كل هذه المعطيات تجعل من دبي المكان الأمثل لإطلاق المبادرات المُستقبلية."

 

يُشار إلى اليوم الثاني للجلسة سيشهد في بدايته جلسة على مُستوى الوزراء يحضرها سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عطاء الرحمن؛ وزير التعليم الاتحادي في باكستان، والدكتور عدنان بدران؛ رئيس الوزراء الأردني الأسبق.

 

كما سيتحدث في جلسة الغد كل من الدكتور ريتشارد لارسن، والدكتور طيب كمالي؛ مدير كليات التقنية العليا في الإمارات العربية المتحدة، والدكتور وليد موسى؛ رئيس جامعة نوتردام في لبنان، ومجموعة من أصحاب الشأن في المنطقة والعالم، وستُعقد ورش العمل غداً في قاعة مجلس السلام في مدينة جميرا ما بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، ويمكن للمُهتمين بالحصول على تفاصيل أوفى زيارة الموقع http://linc.mit.edu/conference/default.htm.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025