د.الكرم: " المُؤتمر وسيلة لتبادل الخبرات ونقل المعارف اللازمة لبناء تصور عن مُستقبل التقنية في التعليم"

د. لارسن: "أهمية التعليم ورغبة الشباب بالتعلّم سمتان مُشتركتان بين جميع الأمم"
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 أغسطس 2007- بحضور الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدكتور ريتشارد سي لارسن؛ المدير المُؤسس لتجمع الشبكات العالمية للتعليم، أُعلن اليوم من مقر الهيئة في مدينة دبي الأكاديمية، عن استضافة دبي في أكتوبر المقبل للجلسة التنفيذية من المُؤتمر السنوي الرابع لتجمع الشبكات العالمية للتعليم المنبثق عن جامعة ماساشوستس العالمية، والذي ينعقد تحت عنوان: "التعليم المُدعّم بالتكنولوجيا: محفِّز للتغيير الإيجابي"، وحضر المُؤتمر الصحفي جمع من الصحفيين، وأصحاب الشأن في هذا المجال.
ويهدف المُؤتمر إلى استضافة خبراء عالميين منخرطين في مجال التعليم المدعّم بالتكنولوجيا والتعليم الإلكتروني، وخاصة المُوجه إلى المناطق النامية والمجتمعات المهمشة. وسيُركز فيه على ثلاثة مواضيع رئيسية هي: التعليم الإلكتروني، والوسائل والمصادر التعليمية المفتوحة، والتعليم المدعّم بالتكنولوجيا كمحفز للتغيير الإيجابي.
يُشار إلى أن الجلسة التنفيذية من المُؤتمر السنوي الرابع لتجمع الشبكات العالمية للتعليم التي ستنعقد في دبي برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم؛ رئيس سلطة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، في يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر 2007، هي المرة الأولى التي تُعقد فيها خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وسيحضرها 100 شخصية تنفيذية من المنطقة، ومن أهدافها المحلية السعي إلى تعزيز إنتاج المُحتوى التعليمي المحلي باللغتين العربية والإنجليزية، والوقوف على المشكلات التي تُواجهها المدارس الثانوية مع مناهج العلوم والرياضيات في منطقة الشرق الأوسط برمتها.
وفي معرض تعليقه على الحدث قال سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: "تأتي استضافة دبي لهذا المُؤتمر العالمي انطلاقاً من الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه في المنطقة على كافة الصعد، ويُركز المُؤتمر على التعليم الإلكتروني والتعليم المُدعّم بالتكنولوجيا والمصادر التعليمية المفتوحة المصدر، وهذه جميعها ممارسات عالمية أثبتت جدواها ومناسبتها للكثير من البيئات والمنظومات، ويمكن اعتمادها كأداة مُستقبلية لتطوير التعليم حول العالم،" ويتابع الدكتور الكرم: "نحن نرى في هذا المُؤتمر وسيلة لتبادل الخبرات ونقل المعارف إلى المسؤولين التنفيذيين في المنطقة لتُساعدهم على بناء تصور عن مُستقبل التعليم ودور التقنية فيه."
ويُضيف الدكتور الكرم: " تأتي استضافة دبي للمُؤتمر في إطار الإطلاع على مُستقبل التقنية في التعليم في المنطقة والعالم، بالتزامن مع عمليات التطوير التي يشهدها قطاع التعليم في دبي والإمارات، حيث تعمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية على بناء أسس التعليم العصري بدءاً من البيئة التعليمية إلى المناهج، وتُولي الهيئة أهمية بالغة للمعلمين الذين تعتبرهم حجر الزاوية في مسيرة التطوير. وكانت أولى إنجازات الهيئة على صعيد التعليم المدرسي هي إطلاق مُؤسسة التعليم المدرسي للارتقاء بمُستوى الخدمات الإدارية والتعليمية المقدمة للمتعاملين معها، إلى جانب وضع نظام لرسوم المدارس الخاصة تحكمه معايير علمية تُحقق مصالح جميع الأطراف في المنظومة التعليمية، كما أطلقت الهيئة برامج لتنمية وتطوير مهارات المعلمين ومُساعدتهم على تسخير التقنية للارتقاء بمخرجات التعليم.
أما الدكتور ريتشارد سي لارسن؛ رئيس التجمع فقد قال: "يجمع مُؤتمر تجمع الشبكات العالمية للتعليم (لينك) بين القادة وصناع القرار وأصحاب الاختصاص في ميادين تطوير التعليم والتعليم المُدعّم بالتقنية، وأصحاب الخبرات العالمية ذوي الباع الطويل في استخدام التقنية لتحديث النُظم التعليمية، وتعزيز دور المعلم، وجذب الطلبة"، ويتابع الدكتور لارسن: "نُؤمن في لينك بأن دبي هي المكان الأمثل لإطلاق ونشر المبادرات التعليمية والتقنية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها؛ فالبنية التحتية المتوفرة فيها وقوة الحداثة التي تتسم بها، والمبادرات التعليمية التي تشهدها، والمشاريع التخصصية العملاقة التي تقوم فيها كقرية المعرفة والمدينة الأكاديمية، وإعادة هيكلة المُؤسسات التعليمية الحكومية التي تمر بها الآن، وإطلاق مُؤسسات تخصصية مثل هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وأخيراً وليس آخراً إطلاق مُؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم التنمية البشرية في المنطقة، كل هذه المعطيات تجعل من دبي المكان الأمثل لإطلاق المبادرات المُستقبلية الخاصة." ويختتم الدكتور لارسن بقوله: " سيشهد مُؤتمر لينك إطلاق مبادرات عديدة في المنطقة ستساهم في ترقية وإعادة صياغة النظم التعليمية في المنطقة."