انتقل إلى المحتوى

وقع معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد اتفاقية للتعاون العلمي بين الجامعة وهيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية بدبي في حفل أقيم بهذه المناسبة في مقر الجامعة بدبي. وقد وقع الاتفاقية عن الهيئة سعادة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، ومدير عام الهيئة بحضور د. سليمان الجاسم نائب رئيس الجامعة ومديرها وعدد من المسؤولين في المؤسستين وتنصّ الاتفاقية على قيام الهيئة بتقديم الدعم المادي لكلية زايد الدولية الجديدة بقرية دبي للمعرفة في مقابل تقديم الجامعة للخدمات التعليمية المتنوعة وفقا لمتطلبات الهيئة على مدى السنوات السبع المقبلة.

 

وأكد معالي الشيخ نهيان على أهمية ارتباط الجامعة باحتياجات المجتمع وضرورة الاستفادة من موقعها في أبوظبي ودبي كأساس متين لبناء علاقات وثيقة مع قطاعات العمل والقطاعات المختلفة ومدارس الدولة وهيئاتها الحكومية، المحلية والاتحادية على السواء مشيراً إلى أن هذه العلاقات ينبغي أن تشكل ركيزة قوية لطرح برامج ناجحة في البحث العلمي والتدريب العملي للطلاب وتقديم برامج الدراسات العليا والتعليم المثمر.

 

وقال معاليه "إن علاقات الجامعة بالمجتمع يجب أن تثري مسيرة الجامعة وتساهم في الإعداد الناجح للخريجين وتعمق من دور الجامعة في حركة التنمية الشاملة بالدولة التي تسعى بخطى حثيثة لتأسيس مجتمع المعرفة حيث يشكل التعليم المتطور المحور الرئيسي في بنائه من خلال منظومة متكاملة من البرامج تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليقة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات."

 

أما سعادة الدكتور عبد الله الكرم فقد علق على الحدث بقوله: "نحن نُثني على التوجه الجديد الذي انتهجته جامعة زايد باستحداث كلية زايد الدولية التي تُمثل خطوة سبّاقة من قطاع التعليم العالي الاتحادي الذي يتمتع بمستوى عالي الجودة وفق أرقى المعايير العالمية، باتجاه سدّ جزء من حاجة المجتمع بكافة شرائحه وجنسياته في الإمارات والمنطقة إلى نقل التعليم العالي إلى مُستويات أرقى أكثر ارتباطاً باحتياجات سوق العمل،" وتابع سعادته: "يُحسب للقائمين على الجامعة اختيار مكانها في المنطقة الحرة في دبي التي باتت مركزاً للأعمال في الشرق الأوسط بأكمله،الأمر الذي سيُساعدها ويُساعد طلبتها على بناء علاقات تواصل وشراكة وتعاون مع قطاع الأعمال، مما سيُسهم في رفد سوق العمل بخريجين لديهم إطلاع ودراية على طبيعة الأعمال التي سيُمارسونها." واختتم سعادة الدكتور الكرم كلامه بالقول: "إنها خطوة جديدة على طريق التميز، فتعدد الجنسيات والثقافات سيمنح سوق العمل مزيجاً خلاقاً من أصحاب الكفاءات، وسيرفع من مستوى التنافسية، وسيصقل مهارات الطلبة والخريجين، ويمنحهم حس التنوع والشمولية عند انتقالهم إلى سوق العمل."

 

ومن جانبه ثمّن د. سليمان الجاسم التعاون العلمي بين الجامعة وهيئة المعرفة والتنمية البشرية من خلال الاتفاقية الموقعة والبرامج المشتركة بين الجانبين مؤكدا إن إنشاء فرع لكلية زايد الدولية بقرية دبي المعرفة يعد نقلة نوعية في الأداء التعليمي والخدمة العلمية التي تقدمها الجامعة مشيدا بالدعم الذي تقدمه الهيئة والذي يساهم في نجاح برامج الكلية واستقطابها للطلبة والطالبات من مختلف دول العالم.

 

وأضاف إن الخطة الدراسية والبرامج الأكاديمية والثقافية التي تنتهجها الجامعة ترتبط بشكل عام بحاجات المجتمع وتتوافق مع قضاياه واهتماماته، وتشجع الجامعة طلابها على طرح الأفكار والإبداعات القابلة للتطبيق العملي الذي يتوافق مع تلك الاهتمامات وذلك باستخدام الأساليب الدراسية المتطورة والوسائل البحثية الحديثة التي تساهم في صقل تجاربهن الأكاديمية والحياتية وتنعكس آثارها ايجابيا في نفس الوقت على فعاليات المجتمع.

 

وذكر د. الجاسم أن الجامعة والهيئة يعملان سويا في إطار منظومة المؤسسات التعليمية والمعرفية التي تساهم في تنمية التطور التعليمي تجسيدا لرؤية الدولة واهتمامها بتحديث عناصر العملية التعليمية لتحقق نموا رياديا لمسيرة النهضة الشاملة لإمارات الدولة لذلك يأتي التعاون المشترك إضافة ايجابية وعملية لتحقيق هذه الأهداف.

 ومن ناحية أخرى تصل مدة الاتفاقية إلى سبع سنوات وتبدأ من العام الجامعي الحالي وستقدم هيئة المعرفة والتنمية البشرية بموجبها منحة لجامعة زايد قيمتها 5.4 مليون درهم، وتوفر الجامعة في المقابل الخدمات التعليمية والبحثية للهيئة من خلال أساتذتها وخبرائها. وتقدم الجامعة أيضا البرامج التدريبية والخدمات الاستشارية والمنح الدراسية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا وفقا لمتطلبات الهيئة وطبقا للنظم واللوائح التي تحكم عمل المؤسستين.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025