انتقل إلى المحتوى

د. الكرم: "الحاجة ملحةٌ لإطارٍ جامعي موحد يضم على الأقل عشرة آلاف طالب وطالبة، للمساهمة في تحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015 على صعيد التنمية البشرية"

 

إجماعٌ على الحاجة إلى إطارٍ جامعي موحد لمُؤسسات التعليم العالي الحكومية يضع على عاتقه بناء خططها الاستراتيجية
 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 سبتمبر 2007- صرح الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي في أعقاب الاجتماع الثاني للهيئة مع مُؤسسات التعليم العالي الحكومية في دبي بقوله: "نتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع الجهات الحكومية التي أشرفت وأوجدت مُؤسسات التعليم العالي الحكومية في دبي، والتي كان لها الفضل في توفير جزء مهم من الكوادر البشرية التي احتاجتها الإمارة في المرحلة السابقة، ولكن ضرورات المرحلة التي نعيشها والتغيرات التي تمر بها الإمارة والدولة والمنطقة، تستلزم منا توحيد جهود هذه المُؤسسات لبناء إطارٍ جامع لهذه المؤسسات.

وجاء تصريح سعادة الدكتور الكرم في أعقاب ترأُسه للاجتماع الثاني الذي جمع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، في مقرها بمدينة دبي الأكاديمية، مع مؤسسات التعليم العالي الحكومية في الإمارة، وحضره كل من الدكتور عبد الله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي، والدكتور عمر حفني رئيس كلية دبي الجامعية، والدكتور منصور العور، مدير الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة، والدكتور محمد قدري عوض الله، المدير الإداري والمالي في كلية الإمام مالك للشريعة والقانون.

وتابع الدكتور الكرم بقوله: "كانت أكبر ثمار اجتماعنا اتفاق الجميع على الحاجة إلى توحيد جهود المُؤسسات وتنظيمها وإدارتها بفعالية للوصول إلى إطار جامعي موحد يحظى بمكانة دولية مرموقة، ويُشكِّل عامل جذبٍ إضافي للطلبة والطالبات من مختلف الجنسيات، وليكون في المُستقبل القريب وجهة التعليم العالي المرموق في المنطقة بأكملها، ويضم أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة ليلعب بذلك دوراً فعالاً في المجتمع ويُساهم في تحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015، ويُواكب المُستويات العالية التي حققتها وتحققها دبي على كافة الأصعدة الأخرى."

وأضاف الدكتور الكرم: "عُرضت في الاجتماع نتائج اللقاءات الأحادية التي أجراها فريق الهيئة مع كل مُؤسسة على حدة، والتي تتلخص في الحاجة الملحة إلى إقامة إطارٍ جامعي موحد يضم مُؤسسات التعليم العالي الحكومية في دبي، ويُطلق مجموعات جديدة من البرامج تضمن تحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015، وتم التأكيد على ضرورة وجود شركاء دوليين لهذا الإطار الجامعي يضمن الحصول على الاعتراف الدولي في التخصصات المطروحة، إلى جانب ضرورة توفير خدماته لجميع القاطنين في دبي من مواطنين ومقيمين وغيرهم من طلبة الدولة والمنطقة، والعمل على وضع هذا الإطار لمعايير موحدة تضمن تحقيق مستوىً عالي الجودة على صعيد الهيئة التدريسية والمناهج والأنظمة، وتصب في النهاية في مصلحة الطلبة."

واختتم الدكتور الكرم الاجتماع بشكر الحاضرين، بعد أن تمّ الاتفاق على تفعيل دور المكتب الذي تشكل في الهيئة لإدارة مشروع توحيد الجهود بين مُؤسسات التعليم العالي الحكومية في دبي، واتفق الجميع على أن يكون موعد الاجتماع القادم بعد أسبوعين لتحديد الخطوات التالية في عملية توحيد الجهود.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025