دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 أكتوبر 2007- انضم، اليوم، سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى آلاف الطلبة الذين تشابكت أيديهم مع زملائهم في فرع مدرسة المواكب الواقع في منطقة البرشاء في دبي، وشكلوا أطول سلسة وحلقة بشرية دعماً لحملة "دبي العطاء" للمدارس.
وكان في استقبال الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لدى وصوله المدرسة أكثر من ألفين وخمسمائة من طلبة المدرسة المذكورة، احتشدوا للترحيب بسموه على طريقتهم، حيث تعانقت أيديهم مشكلين سلسلة بشرية أحاطت بسموه حول مسرح المدرسة، حيث تعالت هتافات الطلبة حينها معلنةً تضامنهم مع الحملة عبر ترديد عبارة "نحن مع دبي العطاء" بعدد من اللغات تبرز التنوع الذي تمثله دبي، وتعبر عن رسالة الحملة التي تستهدف تقديم الدعم لمجموعة من الدول النامية في العالم.
وبمجرد اعتلائه منصة المسرح، انضم سمو الشيخ مايد إلى السلسلة البشرية حيث وضع يديه بأيدي الطلبة، معلناً عن الإطلاق الرسمي لحدث جمع التبرعات الذي نظمته مدرسة المواكب تحت عنوان "الأيدي المتكاتفة" دعماً لحملة "دبي العطاء".
وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، صرح سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بقوله: "لقد بذل طلبة المدارس في دبي جهوداً كبيرة في هذه الحملة، ولكن حدث اليوم جاء فريداً لكونه وفر تجربةً واقعية لإبراز تكاتف الطلبة لخدمة هذه الحملة، عبر رفع أيديهم وضمها إلى بعضها البعض. ونحن مسرورون بجهود المدرسة ونعتقد أنها جزء من المشاركات الإبداعية التي قدمتها المدارس للحملة."
من جانبه صرح السيد أدونيس نصر؛ المدير التنفيذي لمجموعة إيه إم إس أي بقوله: "إنّ ما تعلمه طلابنا من مبادرة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وما نأمل أن يتعلموه، هو درس لن يجدونه في الكتب، ونحن نفخرُ بأن نكون جزءاً من دروس هذه المبادرة الكريمة لأنّ التربية في أفضل صورها وأرقاها إنما هي دروس مستقاة من الحياة." وأضاف السيد نصر: "لقد ساعدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال حملة "دبي العطاء" على توصيل رسالة إلى جميع الطلبة من مختلف الأعمار مؤدّاها بأن للطلبة أيضاً دورٌ مهم، وبإمكانهم إحداث تغيير ملموس."
اختتم سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد زيارته لمدرسة المواكب بتوقيع سجل الزوار، وتدوين كلمة فيه تُعبر عن مشاعر المحبة والإعجاب بما قدمته المدرسة دعماً لحملة "دبي العطاء".