دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 أغسطس 2007- بحضور سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، عقدت مؤسسة التعليم المدرسي، أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية، يوم الخميس الماضي، لقاءً مفتوحاً بمقرها في مدينة دبي الأكاديمية مع مديري ومديرات المدارس الحكومية في دبي، للتعرف على احتياجات مدارسهم مع بدء العام الدراسي الجديد، والاستفادة من مقترحاتهم وآرائهم في تشكيل سياسة المؤسسة للارتقاء بالمنظومة التعليمية في دبي.
بدأ الاجتماع بلمحة تعريفية عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أعقبتها كلمةٌ لسعادة فاطمة المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي، رحبت فيها بمديري ومديرات المدارس، وقدمت نبذة تعريفية عن المؤسسة وأهدافها والبرامج التي تعتزم تنفيذها خلال العام الدراسي الجديد، وشددت على أهمية التعاون مع الميدان التربوي لتطوير المنظومة التعليمية في الإمارة. كما تناولت سعادتها إعادة الهيكلة التي خضعت لها منطقة دبي التعليمية، وانتهت باستحداث وحدة الخدمات الإدارية التي تسعى المؤسسة من خلالها لتقديم أفضل الخدمات الإدارية للمتعاملين في الميدان التربوي، كما تعرضت بحديثها لوحدة الخدمات التعليمية التي تعتزم المؤسسة إطلاقها قريباً.
وصرحت السيدة المري في أعقاب الاجتماع بقولها: "شكّل اجتماعنا اليوم مناسبةً لفتح قنوات الاتصال مع أهل الميدان التربوي، فهو اللقاء الأول لنا في مؤسسة التعليم المدرسي بمديري ومديرات المدارس الحكومية في دبي، وقد مثل فرصةً جيدة لجمع الأفكار والآراء من أهل الميدان للتعرف على التحديات التي تواجههم. وستكون خطوتنا التالية عقد جلسات تخصصية معهم وتنظيم ورش عمل بحسب كل حلقة لتوحيد الرؤى ووضع الخطط المناسبة. وتندرج هذه العملية في إطار سياسة المؤسسة الرامية إلى صياغة المنظومة التعليمية بدءاً من القاعدة وصولاً للقمة، بعيداً عن فرض قوالب جاهزة لا تمت لاحتياجات الميدان بصلة".
وبدوره ألقى السيد طه الحمري؛ القائم بأعمال وحدة الخدمات الإدارية في مؤسسة التعليم المدرسي كلمةً تحدث فيها عن وحدة الخدمات الإدارية ومزايا هيكلها الجديد الذي تم تصميمه ليضع رضا المتعاملين على رأس الأولويات. وأعقب ذلك كلمة موجزة للسيد إياد الموسى مدير الأصول والخدمات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، تناول فيها النظام الجديد لخدمات الصيانة والنظافة، والإجراءات الواجب اتباعها.
وكان للسيد عبد الله المدني؛ مدير مدرسة الإدريسي في منطقة العوير، تعليقٌ في أعقاب الاجتماع قال فيه: "لقد كان اجتماعاً ناجحاً، قمنا فيه بتوضيح المسائل المتعلقة بصيانة المدارس ونظافتها، والعلاقة مع شركات التنظيف. وأعربنا عن سعادتنا بالزيارة الميدانية التي قام بها مندوبو المؤسسة، حيث أبدوا استعدادهم الكامل للتعاون معنا وتقديم الخدمات، فقد أعطونا أرقام جوالاتهم الشخصية، في خطوةٍ تبرز حرصهم على التواصل معنا، وتفانيهم في خدمة المتعاملين".
كما كان للسيدة مريم الحمادي؛ مديرة مدرسة عائشة بنت سعد في منطقة الكرامة، تعليق بُعيد الاجتماع قالت فيه: "مشكلتنا الرئيسة كانت مسألة النظافة، وقد تم حلها. أما عن مؤسسة التعليم المدرسي في دبي فأرى في استحداثها خطوة جيدة للتركيز أكثر على احتياجات المدارس الحكومية في دبي، مما سينعكس إيجاباً على جودة المنظومة التعليمية".
وجرى الاجتماع في أجواء إيجابية، وشهد مشاركةً واسعة من مديري ومديرات المدارس الحكومية بدبي، حيث بلغ عددهم 74 شخصاً، وكانت لهم مداخلات عبروا فيها عن احتياجات مدارسهم والتحديات التي تواجههم في الميدان التربوي، وأجاب مسؤولو مؤسسة التعليم المدرسي على تساؤلات الحضور ووعدوا بإيجاد الحلول المناسبة لها.