انتقل إلى المحتوى

فاطمة المري: "لا نريد لمادة التربية الرياضية والصحية أن تكون هامشية بعد اليوم"

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 أغسطس 2007- بحضور سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وسعادة فاطمة المري؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات الهيئة، والسيد عبد الحفيظ اللادقي؛ المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في مُؤسسة "الحق في اللعب"، والسيدة منى لوتاه؛ رئيس الشؤون المحلية في مكتب صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، وجمعٍ من مديري ومديرات مدارس الحلقتين الثانية والثالثة الحكومية في دبي. عُقد، اليوم، في مقر مُؤسسة التعليم المدرسي لقاء تعريفي بين مُؤسسة "الحق في اللعب" ومديري المدارس الحكومية المعنيين بغرض تقديم عرض عن منهج التربية الصحية الرياضية الجديد الذي اعتمدته مُؤسسة التعليم المدرسي في مدارس دبي.

 

وكانت مُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد عملت على مدى الفصل الدراسي الماضي مع مكتب مؤسسة "الحق في اللعب" بدبي على تطوير منهج التربية الصحية الرياضية للمدارس الحكومية ليلبي احتياجات المجتمع في هذا المجال، أخذاً بعين الاعتبار الخصائص والسمات المحلية كالجو الحار وحالة المرافق الرياضية بالمدارس والأوقات الخاصة من العام الدراسي مثل شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى إحيائه لبعض الألعاب الشعبية في الدولة. وتنظر مُؤسسة "الحق في اللعب" إلى هذا المشروع على أنه أول نموذج من نوعه في المنطقة، وتأمل في تعميمه على الدول العربية الأخرى بناء على النجاح الذي حققه في دبي. ويُطبق المنهج الجديد في 44 مدرسة ويستفيد منه حوالي 22 ألف من أصل 32 ألف طالب وطالبة في مدارس دبي الحكومية، منهم 8968 طالب يُشكلون نسبة 65.5% من طلاب مدارس البنين و13027 طالبة يُشكلن 71% من طالبات مدارس البنات في دبي من الحلقتين الثانية والثالثة الحكومية.

 

وقد بدأ الاجتماع بكلمة من مُؤسسة التعليم المدرسي ألقتها السيدة فاطمة المري تحدثت فيها عن دواعي تغيير منهج التربية الرياضية، وقالت: "نُريد لمنهج التربية الرياضية والصحية أن يلعب دوراً محورياً في حياة طلبتنا، ويمكنني القول من واقع متابعاتي للبرنامج التجريبي الذي نفذته مُؤسسة "الحق في اللعب" على مدار الفصل الدراسي الماضي بأن البرنامج أحدث نقلة نوعية في حياة الطلبة والطالبات، وأسهم في رفع نشاطهم البدني والفكري،" وتابعت السيدة المري: "لا نريد لمادة التربية الرياضية والصحية أن تكون هامشية بعد اليوم، فهي جزء من استراتيجية دولة الإمارات، واستراتيجية دبي 2015."

 

ثم ألقى السيد عبد الحفيظ اللادقي كلمة عن مُؤسسة الحق في اللعب تناول فيها أهداف المنهج الجديد، وبدأها بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء عرضه لاستراتيجية حكومة الإمارات: (علينا أن نضع هرم الرياضة على قاعدته وأن ننهي وقوفه على رأسه، الرياضة عندنا تبدأ في الأندية بينما الأصل أن تبدأ في المدارس)، وتابع السيد اللادقي: "بفضل الجهود الكبيرة التي قام بها فريق العمل المكلف بهذه المبادرة، وبدعم وتعاون لامحدود من مؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ورعاية مباشرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، تم إعداد منهاج تربوي متكامل لكافة المراحل التعليمية من الروضة وحتى الثانوية العامة وسيبدأ تطبيقه في الفصل الدراسي الأول من هذا العام الدراسي في مدارس دبي. وأشدد هنا على أن هذا المنهج تم إعداده خصيصاً ليساهم في حل المشاكل الصحية التي يعاني منها الطلبة ويساهم في تحقيق استراتيجية الحكومة بشأن الرياضة المدرسية، وقد ساهمت الكفاءات المحلية من إداريين وفنيين ومعلمين مساهمة أساسية في إعداده."

 

ثم قام الأستاذان أحمد عبد الرحمن، وسفن سليترن مدير واستشاري البرامج في مكتب مُؤسسة "الحق في اللعب" في دبي، بعرض أسباب تغيير المنهج وخطوات التغيير، وقدموا تقريراً موجزاً عن المبادرة التجريبية التي تم تطبيقها خلال العام الدراسي الماضي 2006/2007، وبينوا نقاط الاختلاف عن المنهج القديم، وتناولوا دور المديرين في إنجاح المنهج الجديد، وعرضوا كيفية تقييم المعلم وبرامج التربية الصحية و الرياضية من قبل المدير.

 

ثم قام الأستاذ/ ستيف سوروكو؛ رئيس لجنة إعداد مناهج التربية الرياضية والصحية بوزارة التربية والتعليم بمقاطعة أونتاريو بكندا، رئيس لجنة إعداد منهج التربية الصحية والرياضية لمدارس دبي، بعرض عام لمنهج التربية الصحية والرياضية الجديد لمدارس دبي، وعرج على ما سيقدمه المنهج الجديد، ومن هم المستهدفون به.

يُشار إلى أن "الحق في اللعب" (Right To Play) هي مؤسسة دولية إنسانية يديرها رياضيون، تستخدم الرياضة واللعب كأداة في تطوير الأطفال والشباب في العالم، وهي تسعى إلى تحسين حياة الأطفال عن طريق ترجمة أفضل الممارسات في مجال الرياضة واللعب إلى فرص لتعزيز التطور الذاتي والصحي، وذلك من خلال تطوير المناهج الدراسية للتربية الصحية والرياضية وطرح أنشطة وبرامج رياضية ترفيهية هادفة.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025