كل طالب في دبي أسهم حتى الآن بأكثر من مائة درهم في دعم الحملة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 أكتوبر 2007- شارفت فعاليات حملة "دبي العطاء" للمدارس على نهايتها، وهي الجزء من الحملة الذي قامت على تنظيمه هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتمّ هذا في حفل أقامته الهيئة لتكريم أصحاب الإنجازات المميزة التي تمّت حتى اليوم في إطار الحملة، وساهم في هذه الحملة أكثر من 150 ألف طالب وطالبة من 208 مدرسة حكومية وخاصة في دبي، ليبلغ مجموع تبرعاتهم حتى اليوم حوالي 18 مليون درهم، بمتوسط تقريبي بلغ 120 درهماً للطالب الواحد.
وفي هذا الإطار، صرح الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في إطار تعليقه على حفل اليوم: "تُوشك اليوم حملة "دبي العطاء" للمدارس على إسدال الستار على فعالياتها، ويُسعدنا في هذا المقام أن نشكر جميع الطلبة وأولياء الأمور والإداريين والمعلمين وأصحاب المدارس الذين أسهموا في إنجاحها، وأثبتوا أن روح العطاء موجودة في قلوبهم وعقولهم،" وأضاف الدكتور الكرم: "أطفال دبي هم كدبي، مميزون وفريدون. لقد أثبتوا للجميع أنهم يهتمون لإخوتهم في الإنسانية، لا بل أثبتوا أنهم ذوو أخلاق حميدة أصبحت عملة نادرة في زماننا،" واختتم سعادته: "بإنجاز أبنائنا اليوم، سيعرف العالم دبي بأنها مدينة الجود، مدينة العطاء للإنسانية، مدينة الاهتمام بالآخرين، مدينة العون والغوث، مدينة الأخلاق الحميدة."
وقطعت، اليوم، حملة "دبي العطاء" للمدارس شوطاً كبيراً من رحلتها التي بدأت بإطلاق الحملة من قبل سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لحملة المدارس في 21 من أكتوبر 2007 في خطوة مبتكرة من سموه لتشجيع طلبة المدارس على الدخول في الحملة، ونقل تبرعات طلبة وطالبات دبي والإمارات إلى أقرانهم في البلدان النامية، تضامناً معهم وسعياً إلى دعم منظوماتهم التعليمية لتحقيق أحد أهداف الألفية الجديدة والمتمثل في توفير التعليم الأساسي لجميع أطفال العالم بحلول العام 2015.
وتضمنت جملة "دبي العطاء" للمدارس التي تُشرف عليها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مجموعة من البرامج كان أولها برنامج الكوبونات التي تمّ توزيعها على مدارس دبي، وبعض المدارس في الدولة، إلى جانب العديد من البرامج والفعاليات التي ابتdana2007
كرتها المدارس كالبازارات والفعاليات التراثية.
وجرى في الحفل تكريم الطلبة والمدارس وأصحاب الأفكار الأكثر إبداعاً وتوزعت الشهادات على الشكل التالي:
فئة الطلبة:
· المركز الأول للإخوة: سعود، ومحمد، وراشد عبد العزيز من مدرسة راشد للبنين.
· المركز الثاني للطالبة أشجان أحمد أصغري من مدرسة الخليج الهندية الخاصة.
· المركز الثالث للطالب كوشك مهتا من مدرسة دبي الثانوية الحديثة.
أما فئة المدارس فقد جاءت على النحو التالي:
الفائز الأول في هذه الفئة هو مدرستنا الثانوية الإنجليزية بمجموع تبرعات وصل إلى مليون وثلاثمائة وواحد وتسعون ألف وأربعمائة وتسعون درهماً.
وجاءت في مركز الوصيف الأول في هذه الفئة المدرسة الثانوية الهندية بمجموع تبرعات وصل إلى ثمانمائة وخمسون ألف درهماً،
أما مركز الوصيف الثاني في هذه الفئة فقد ذهب لمدرسة لطيفة للبنات بمجموع تبرعات وصل إلى ستمائة وأربعة وتسعون ألفاً وثمانية وثمانون درهماً.
كما تسلّم سمو الشيخ مايد الشيك الذي كشف عن التبرعات الكبيرة التي جمعها طلبة دبي حتى اليوم، والتي بلغت سبعة عشر مليوناً وسبعمائة واثنين وخمسين ألفاً وأربعمائة وتسعة وأربعين درهماً (17,752,449) جاء جُلها من التبرعات التي جُمعت عن طريق الكوبونات وبلغت 11,747,630 مليون درهم، أما القسم الثاني من المبلغ فقد ساهمت به المدارس على شكل شيكات نقدية وبلغ مجموعها 6,004,818 مليون درهم.