انتقل إلى المحتوى

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 12 نوفمبر 2007- بحضور الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والسيد جيروم كليتون جلين؛ مدير مشروع الألفية، وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع مشروع الألفية المنبثق عن الاتحاد العالمي التابع لمنظمات الأمم المتحدة بخصوص انضمام دبي إلى المشروع لتُصبح العقدة الواحدة والثلاثين في سلسلة فروع المشروع المنتشرة حول العالم.

 

يُشار إلى أن مشروع الألفية (Millennium Project) هو حاضنة فكرية منبثقة عن الاتحاد العالمي التابع لمنظمات الأمم المتحدة، ويعمل المشروع على توفير دراسات وتحليلات للقضايا العالمية المُستقبلية، والفرص التي قد يحملها المُستقبل والاستراتيجيات اللازمة لمواجهته والإفادة منه. وتلتقي أهداف المشروع في جزء منها مع أهداف وحدة الابتكار التي تعمل على إطلاق الأبحاث والدراسات والمشاركة فيها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وتُطلق الوحدة المبادرات وتتولى قيادة المشروعات البحثية المهتمة بالمستقبل، وستُغطي هذه الدراسات الميادين الاقتصادية والسياسية والبيئية ذات الصلة بالمعرفة والتنمية البشرية، وستكون بالتعاون مع الكثير من المُؤسسات والهيئات العالمية العاملة في هذا الميدان، ومشروع الألفية هو أول ثمار عمل الوحدة في هذا الميدان.

 

وفي مقام تعليقه على التوقيع صرح الدكتور عبد الله الكرم بقوله: "نحن نعمل دون توقف على تطوير منظومتي التعليم والتنمية البشرية في دبي، ولكن ذلك لم يمنعنا من تخصيص جزء من مواردنا لدراسة الحالة التي سيكون عليها المستقبل وتحديد النظام الأنسب له وبدء العمل للوصول إليه، ومن هنا يأتي توقيعنا لمذكرة التفاهم مع مشروع الألفية التابع للأمم المتحدة ليعمل عن قرب مع وحدة الابتكار والدراسات المُستقبلية في الهيئة للخروج بتوصيات وأفكار للنظام الأفضل للمُستقبل الذي ينتظر دبي والعالم."

أما السيد جيروم كليتون جلين فقد علق بقوله: "إن مشروع الألفية هو فريق عمل مُكون من ثلاثين عقدة منتشرة حول العالم عمل ويعمل على إعداد تقارير سنوية حول حالة المُستقبل على مدى الأحد عشر عاماً الماضية. ويُشرفني باسم مشروع الألفية أن أعرب عن فخري بتوقيع اتفاقية التفاهم مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية لتأسيس عقدة لمشروع الألفية في دبي، نظراً للدور الذي باتت تلعبه دبي كواحد من مراكز الإبداع والابتكار والمشاريع المُستقبلية. سيعمل مشروع الألفية؛ أحد مشاريع الاتحاد العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة على وضع جميع موارده لمُساعدة الإمارات على إنجاز المهام التي ترنو إلى المُستقبل، ونأمل أن يُسهم انضمام دبي إلينا في دفع الجهود العالمية لمشروعنا نحو تحسين المشهد الإنساني العام."

 

وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد استحدثت في سبتمبر الماضي "وحدة الابتكار" لتكون وسيلة لاستشراف المُستقبل والتخطيط له على أسس علمية سعياً إلى خلق حياة أفضل للأجيال القادمة، وتأتي هذه الخطوة مكملة لعمل الهيئة الذي يركز في المرحلة الحالية على تطوير الخدمات الإدارية والتعليمية في منظومة التعليم وربطها بمخرجات سوق العمل لتحقيق أهداف استراتيجية دبي 2015.

 

ويعدّ استحداث الهيئة "لوحدة الابتكار" خطوة رائدة في الميدان الحكومي، تُواكب تحول العالم إلى "قرية صغيرة"، والحاجة إلى العمل على التوازي، مع الأعمال اليومية، على دراسة المُستقبل بالتعاون مع جهات محلية وإقليمية وعالمية لمواكبة هذا التحول، والإحاطة بما يجري في العالم من حولنا وما ينتظرنا لتضمينه في الخطط المستقبلية.

 

الجدير ذكره أن مدير مشروع الألفية: السيد جيروم جلين سيُقدم يوم غدٍ الثلاثاء 13 نوفمبر 2007 محاضرة بعنوان: "التعليم في العام 2030" في إطار المحاضرات التثقيفية التي تعقدها الهيئة في مقرها بمدينة دبي الأكاديمية، والدعوة مفتوحة لجميع المهتمين بالدراسات المُستقبلية. 

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025