انتقل إلى المحتوى

صيفٌ مهني مثمر يصقل التحصيل العلمي للطلبة بخبرة عملية ممتازة

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 أغسطس 2007- أنهى 73 طالباً وطالبة من المواطنين المسجلين في المعهد الوطني للتعليم المهني؛ إحدى مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بنجاح برنامج التدريب الصيفي الميداني، بعد خمسة أسابيع مثمرة ومفيدة أمضوها في هيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، ودوبال وغيرها من المؤسسات الاقتصادية، مما كان له أثرٌ كبير في صقل تحصيلهم العلمي والمهني بالخبرة العملية اللازمة، ومكنهم من الاطلاع على بيئات العمل الحقيقية.

وفي معرض تعليقه على اختتام برنامج التدريب الصيفي؛ صرح الدكتور ناجي المهدي؛ المدير التنفيذي للمعهد الوطني للتعليم المهني بقوله: "يُمثل التدريب الميداني في المؤسسات الراعية ركناً مهماً في الاستراتيجية التعليمية للمعهد، حيث نسعى من خلاله إلى إدخال الطلبة في أجواء العمل الحقيقية، وتمكينهم من تطبيق المهارات والمعارف التي تعلموها على أرض الواقع، وإكسابهم الخبرة العملية اللازمة لصقل هذه المهارات". وتابع الدكتور المهدي حديثه بالقول: "كما يشكل التدريب الميداني فرصةً لتعزيز علاقات المعهد مع المؤسسات الراعية للطلبة، والتعرف على احتياجاتها عن كثب، وتكييف خدماتنا وبرامجنا تبعاً لذلك".

وقد أبدت المؤسسات المشاركة في هذا البرنامج التدريبي ارتياحها لمستوى تأهيل الطلبة، حيث شكل هذا البرنامج فرصة جيدة للمؤسسات للاطلاع عن كثب على مهارات الطلبة وقدراتهم، وفرصة للطلبة لإظهار أفضل ما لديهم للحصول على فرصة عمل في هذه المؤسسات. ويتوقع المعهد نمو هذا البرنامج وتوسّعه في الأعوام المقبلة ليشمل مؤسسات أخرى، حتى يتمكن من تلبية متطلبات الأعداد المتزايدة من طلبة المعهد.

وتبدأ إجراءات التدريب بقائمةٍ تضم جميع الطلبة المتقدمين للمؤسسات الراعية لبرنامج التدريب الصيفي، حيث يخضع الطلبة لتقويمٍ يؤهل أصحاب الدرجات العالية منهم للوصول إلى مرحلة المقابلة، والتي يتم بعدها وبالاستناد إلى متطلبات البرنامج ورغبات الطلبة، تدريبهم في مهنٍ معينة لمدة خمسة أسابيع. وتعتمد عملية التوفيق بين مكان العمل والطالب على مسار دراسته ومتطلبات المؤسسة الراعية.

وبالحديث مع بعض الطلبة والطالبات المشاركات في هذا البرنامج الصيفي، تحدثت إحدى الطالبات بقولها: " تدربت في هيئة كهرباء ومياه دبي، وفي خطوةٍ كانت بمنتهى الإيجابية والأهمية. ولقد راودني في البداية شعورٌ بالرهبة من الدخول في مجال العمل والاختلاط بالزميلات والزملاء، إضافة إلى صعوبة وصولي من عجمان، ولكني سرعان ما تجاوزت هذا الشعور، وكانت النتيجة رائعة، حيث تجاوزت هذه المرحلة الانتقالية مما زاد من ثقتي بنفسي ورفع سقف طموحاتي".

وعلقت طالبة أخرى بقولها: "تدربت في هيئة الطرق والمواصلات في قسم الموارد البشرية، وأعتقد بأن التدريب العملي هو الأسلوب الأمثل للتفوق والامتياز في هذه المرحلة، فلطالما كنت على مقاعد الدراسة من المتفوقات، ولكن أدائي لم يكن بهذا المستوى من التفوق الذي حققته من خلال التدريب العملي. وأعتقد بأن هذا الأسلوب هو الأفضل للتطبيق والأسرع لتحقيق النجاح".

ويقول الطالب راشد محمد حسن: "أبلغ من العمر 19 عاماً، وأسكن في أبوظبي. وقد أُتيحت لي فرصة التدريب في بلدية دبي لمدة شهر كامل، . تعلمت فيه الكثير من الأشياء في صميم العمل والمهارات المختلفة اللازمة للعمل في البلدية. وأعتقد بأنني من الشبان القلائل التي أتيحت لهم فرصة العمل واستكمال الدراسة في الوقت نفسه، وهو ما يمثل دافعاً لي للاستمرار والتفوق حتى أحصل على الدبلوم العالي. فقد استفدت حقاً من هذه التجربة وبدرجة كبيرة، وأشعر بالفخر لكوني أعمل و أدرس وأحقق طموحاتي .

ويتبنى المعهد الوطني للتعليم المهني؛ إحدى مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية، رسالةً تهدف إلى توفير تعليم مهني بمستويات عالمية، يعتمد في أدائه على أرقى المعايير المهنية المتبعة في هذا الميدان، وذلك لدعم مسيرة التنمية الجارية في دولة الإمارات والمنطقة بأكملها. ويتخذ المعهد الوطني من مدينة دبي الأكاديمية مقراً له، مما يوفر للطلبة بيئة تعليمية ممتازة.

آخر تحديث للصفحة 05 سبتمبر 2025