انتقل إلى المحتوى

فاطمة المري: "دمج المدارس في دبي ضرورة للارتقاء بمخرجات التعليم"


مُؤسسة دبي للتعليم المدرسي تُعيد رسم خارطة توزع المدارس والطلبة في دبي
 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يوليو 2007- صرحت سعادة فاطمة غانم المري؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في سياق تعليقها على دمج بعض المدارس وإعادة توزيع طلبة مدارس أخرى بقولها: "جاءت عملية دمج المدارس وإعادة توزيع طلبة مدارس أخرى بعد دراسة مُوسعة قمنا بها في المؤسسة لتوزع المدارس على المناطق السكنية، ومراجعة العبء التدريسي للعاملين في تلك المدارس، وحالة الأبنية المدرسية." وتابعت سعادتها: "استفادت جميع الأطراف داخل مؤسستنا وخارجها من عملية الدمج، فأولياء الأمور باتوا أقرب إلى مدارس أبنائهم، وكثافة الطلبة في الفصول اقتربت من الحد الأمثل، وازداد استقرار المُدرسين بسبب اكتمال جداولهم في مدارسهم دون الحاجة إلى الانتداب إلى مدارس أخرى، وأفادت مراكز تعليم الكبار من الأبنية التي أصبحت خالية." واختتمت سعادتها بالقول: "كان دمج المدارس في دبي ضرورة لموازنة الكثافة الطلابية لتكون في المستويات المعيارية وتحقيق الاستقرار للمعلمين ورفع كفاءة استخدام المباني المدرسية."

 

يُشار إلى أن فريقاً من مُؤسسة التعليم المدرسي عكف في الفترة الماضية على دراسة احتياجات المدارس في دبي من المعلمين والإداريين والأخصائيين وفنيي المختبرات والإداريين المُساعدين، وقام بتحليل جداول الانتداب بين المدارس، وتشارك الفريق مع قسم إدارة الأبنية المدرسية في وحدة الخدمات الإدارية في دراسة التوزع الأنسب للمدارس بحسب الكثافة السكانية لمناطق دبي، وأجرى الفريق زيارات ميدانية إلى المدارس للوقوف على حالتها وتقدير درجة صلاحيتها لاستضافة الطلبة في العام الدراسي المقبل آخذاً بعين الاعتبار المدارس الخمس التي سيبدأ بناؤها في العام المقبل في مختلف المناطق السكنية في دبي.

 

وقد أجرت المُؤسسة بناء على الدراسة عمليات دمج وإعادة توزيع للطلبة أسفرت عن حصة بنت المرّ وسلمى الأنصارية، وخولة بنت الأزور في مدرستين، وتغيير اسم مدرسة خولة ليُصبح مركز قرطبة لتعليم الكبار الذي كان يتشارك مع مدرسة قرطبة المبنى نفسه، كما تمّ توزيع طلبة مدرسة السلام على المدارس المُجاورة واستخدم مبناها لحل مشكلة مدرسة أحمد بن راشد التي صدر تقرير بعدم صلاحيتها لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل. وتمّ دمج مدرستي آمنة بنت وهب والمدينة المنورة في مدرسة آمنة بنت وهب للبنات، وسيحل مبنى مدرسة المدينة المنورة مشكلة تهالك مدرسة أخرى في المنطقة نفسها.

 

وفي هذا المقام صرحت السيدة أمينة الكواري؛ مديرة مدرسة آمنة بنت وهب بقولها: "كان لعملية الدمج الفضل في حل مشاكل عديدة كنا نعاني منها تتلخص في انخفاض الكثافة الصفية الأمر الذي خفّض مستوى التنافسية بين الطلبة وألغى التنوع الذي يُغني العملية التعليمية، وعدم الاستقرار الذي كانت تعاني منه الكثيرات من مدرساتنا بسبب عدم اكتمال جداولهم مما كان يضطرنا إلى انتدابهم إلى مدارس أخرى، وكان يكلفهن الكثير من وقتهن واستقرارهن، وينعكس بصورة سلبية على تحصيل الطالبات."

آخر تحديث للصفحة 12 فبراير 2025