انتقل إلى المحتوى

صاحب السمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم،

أصحاب السعادة، ممثلو المناطق التعليمية، المديرون والمديرات،

المعلمون والمعلمات، أبنائي الطلبة، السيدات والسادة، الحضور الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إن حملة "دبي العطاء" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من المبادرات الرائدة عالمياً في دفع الفقر عن طريق التعليم. وهو محور تبنته قيادتنا الرشيدة لتُؤمن بهذا وسيلةً أكيدة للتطوّر ودفع الفقر في العالم. فقد وضعت الخطة الألفية للأمم المتحدة أهدافاً رئيسية كان من أهمها توفير التعليم الأساسي لجميع أطفال العالم بحلول عام 2015. ونحن نُؤمن بشدة بأن تحقيق هذا الهدف لن يتمّ بين ليلة وضحاها، فهو يقتضي عملاً متواصلاً ودؤوباً من الآن وإلى حين الوصول إلى هذه الغاية السامية.

إن مسيرة التنمية البشرية والقضاء على الفقر رحلة طويلة، ولكن حملة "دبي العطاء" هي الخطوة الأولى والإجراء العملي الذي يُحسب لدبي والإمارات في الميدان الإنساني ، حيث جاءت الحملة في إطار الاهتمام الكبير الذي يُوليه سموه للقضايا الإنسانية وسعيه لتحقيق مُستقبل أفضل للإنسان عن طريق العلم والمعرفة. وتُعد الحملة الكريمة من أكبر الحملات الإنسانية العالمية لدعم التعليم في عدد من الدول النامية.

تدعو هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي جميع الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور وأصحاب المدارس للمشاركة في هذه الحملة الكريمة ودعمها بكل ما لديهم من قوة، لتعميق واجب العطاء في قلوب وعقول الطلاب في المدارس وتشجيعهم على تجسيد المعاني النبيلة التي تقدمها الحملة ومد يد العون والمساعدة لأقرانهم، ليكونوا كما هي دبي والإمارات، سباقين إلى الخير.

بتعاوننا جميعاً ودعمنا للحملة، سنسهم - بعون الله - في إعادة بريق الأمل والحياة ورسم الفرحة على وجوه أكثر من مليون طفل. وسنُحقق ذلك من خلال الفعاليات والنشاطات المدرسية التي ستنظمونها، ونتطلع إلى الأفكار المبدعة التي طالما عودتمونا عليها في مثل هذه الأحداث.

إن أجمل ما في هذه الحملة أن الطلبة والطالبات سيحملون إلى جانب العلوم التي يتلقونها على مقاعد الدراسة مشاعر وأخلاقاً سامية ستبقى في ذاكرتهم مدى العمر، وستخلق لنا في المُستقبل إنساناً يهتم لأمر إخوته ويُشارك بفعالية في النشاطات الاجتماعية ويدعمها، بل ويبتكرها ، ويشعر بواجبه تجاه الإنسانية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آخر تحديث للصفحة 01 يناير 2020