انتقل إلى المحتوى


صرح سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، في إطار تعليقه على الاجتماع بقوله: "إن التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومديري المناطق التعليمية سيكون له الأثر المهم في تحقيق الحملة لأهدافها، ونحن على ثقة بأن لدى كل منا واجباً إنسانياً في داخله، وقد جاءت الحملة لتُنميه وتُحوله إلى عمل فاعل يصل نفعه وأثره إلى دول العالم الأقل حظاً." وأضاف سعادته: "إن لهذه الحملة فوائد عديدة ومتنوعة فهي تُعزز لدى جميع المُساهمين فيها أهمية التعليم، ودوره الأساسي في تنمية الشعوب ومُساعدتها على مواجهة الفقر، وتُرسخ مكانة المعلم ودوره المحوري في العملية التعليمية."

 

 

وكان قد عُقد في مقر وزارة التربية والتعليم لقاء جمع الوزارة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية ومديري المناطق التعليمية في الدولة بحضور كل من سعادة الدكتور حنيف حسن؛ وزير التربية والتعليم، وسعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام الهيئة، وسعادة محمد جمعة بن هندي؛ وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وسعادة فاطمة غانم المري؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعُرضت في الاجتماع خطة الهيئة للعمل ضمن حملة "دبي العطاء" للمدارس.

 

وكان الاجتماع قد بدأ بعرض تقديمي من سعادة فاطمة المري تناولت فيه آلية العمل ضمن الحملة، ودور الهيئة والأدوار المأمولة من بقية المناطق التعليمية، وركزت فيه على ضرورة تشجيع الطلبة على المُساهمة في الحملة بغرض تعزيز واجب العطاء في نفوسهم وعقولهم، ورفع درجة اهتمامهم بأقرانهم من الطلبة في البلدان النامية، ثم أدلى المُشاركون بآرائهم ومقترحاتهم لدعم الحملة ومساعدتها على تحقيق أهدافها السامية، وقد اقترح سعادة محمد جمعة بن هندي؛ وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن تبقى هذه الحملة متواصلة حتى بعد انقضاء وقتها المُحدد، واستخدامها كمنهج لتنمية الحس الإنساني لدى الطلبة في المدارس، وقبول التبرعات العينية من أثاث مدرسي ووسائل إيضاح وكتب ليتم إرسالها إلى جانب التبرعات النقدية إلى دول العالم الأقل حظاً.

 

أما سعادة فاطمة المري فقد علقت على الحدث بقولها: "تُثبت هذه الحملة يوماً بعد يوم نجاحها الباهر، وأكبر دليل على ذلك إقبال المناطق التعليمية في الدولة على المُشاركة الطوعية فيها بناء على تشجيع سعادة وزير التربية والتعليم،" وأضافت سعادتها: "أسهمت هذه الحملة في تعزيز مفهوم العمل التطوعي وحب الخير والعطاء، وبرهنت أن المدارس بكافة مكوناتها تواقة للمُساهمة في الأعمال الإنسانية ذات الأهداف السامية."

 

تمّ الاتفاق في الاجتماع على تعيين مُنسق لكل منطقة من المناطق التعليمية يتولى التنسيق مع فريق الحملة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والبدء بتوزيع الكوبونات والملصقات الإعلانية وأقراص الفيديو على المدارس، وتنظيم زيارات دورية من قبل فريق الهيئة والوزارة ومديري المناطق التعليمية لمتابعة الحملة يوماً بيوم، وتشجيع الطلبة والمعلمين وأعضاء الهيئة الإدارية وأولياء الأمور على المُساهمة في الحملة، وتحقيق أهدافها.

آخر تحديث للصفحة 12 فبراير 2025