انتقل إلى المحتوى




صرح سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في إطار تعليقه على بدء فعاليات الحملة في المدارس بقوله: "تشرفنا يوم أمس بإطلاق سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لحملة "دبي العطاء" للمدارس، وبدأنا اليوم توزيع متطلبات الحملة على مدارس دبي، والإمارات الأخرى، ونحن نُؤمن بأن لدى المدارس طاقات إبداعية كفيلة بتحقيق الأهداف السامية للحملة" وأضاف سعادته: "جاءت الحملة لتُركز على أهمية التعليم في تخليص الشعوب من الفقر واعتماده وسيلةً لتحسين سوية حياة المُجتمعات، وفيها غرس لواجب العطاء في عقول طلبتنا رجال المُستقبل."

 

يُشار إلى أن التبرع في حملة دبي العطاء للمدارس يبدأ اليوم بتسليم كوبونات (قسائم) التبرع والملصقات الإعلانية وأقراص الفيديو الترويجية لجميع المدارس في دبي، وينتهي يوم 18 أكتوبر 2007. وقد رشحت كل مدرسة مُنسقاً للتعاون مع فريق الهيئة ومتابعة عمليات التبرع بشكل يومي والإجابة عن أية تساؤلات قد تَردُ إلى المدرسة من أولياء الأمور أو المعلمين أو الطلبة.

 

ويقوم نظام التبرع في حملة المدارس على توزيع مجموعة كوبونات بقيمة 20 درهماً لكل منها (20 كوبون بالتحديد) على كل طالب في مدارس دبي، ليعمل بنفسه على جمع التبرعات سعياً إلى الحصول على مجموعة أخرى حيث سيتم تكريم المتميزين بناء على حجم التبرعات التي يُحققها كل منهم. أما المدارس التابعة للمناطق التعليمية الأخرى فقد أرسلت إليها الملصقات الإعلانية وأقراص الفيديو الترويجية وتُركت لها حرية استصدار القسائم المناسبة وستتم عمليات جمع التبرعات لديهم بإشراف مديري المدارس وتحت مسؤوليتهم.

 

وتتنوع النشاطات التي ستُنظمها المدارس في إطار سعيها لتحقيق أفضل النتائج، وجمع أكبر قدر ممكن من التبرعات للإسهام في دعم أقرانهم من الطلبة في الدول النامية المُستهدفة بالحملة، حيث يزخر هذا القطاع بالأفكار الإبداعية.

 

وكان قد عُقد أمس الأحد في قاعة مكتوم في مركز دبي التجاري الدولي لقاء بحضور سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم أعلن فيه عن البدء بحملة جمع التبرعات من قطاع المدارس ضمن مبادرة "دبي العطاء" التي تهدف إلى تشجيع التبرع لتغطية الاحتياجات التربوية لأكثر من مليون طفل في عدد من الدول الأشد فقراً في العالم.

آخر تحديث للصفحة 11 فبراير 2025