انتقل إلى المحتوى

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 24 سبتمبر 2007: دعا سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشـد آل مكتوم اليوم (الاثنين) مؤسسات التعليم العالي العاملة في دبي للمشاركة الإيجابية في دعم حملة "دبي العطاء" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤخرا لتوفير التعليم الأساسي لنحو مليون طفل في عدد من دول العالم الفقيرة.

 

جاء ذلك خلال لقاء جمع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بقيادات قطاع التعليم العالي في دبي على مأدبة سحور أقيمت في مقر مركز دبي التجاري العالمي، وشارك فيها عدد من كبار مسؤولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وهيئات التدريس في الجامعات الوطنية والأجنبية والإعلاميين، وذلك في إطار اللقاءات الرمضانية التي تعقد ضمن فعاليات حملة دبي العطاء والتي تستمر على مدار ستة أسابيع متواصلة اعتبارا من انطلاقها في التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري.

 

وأشار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد إلى العلاقة المنطقية التي تجمع ما بين حملة "دبي العطاء" وقطاع التعليم العالي وذلك نظراً لاتفاق الهدف بين الجانبين في ناحية رفع راية العلم ونشر ضيائه وصولا إلى مستقبل أفضل للإنسان، مشددا على العناية الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب وراعي "دبي العطاء"، بقضية العلم والتعليم انطلاقا من إيمان سموه الراسخ بقيمة المعرفة كالمحرك الأقوى والأكثر حسماً في مسيرة التنمية الإنسانية.

 

 

 

وقال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد: "نتطلع إلى تعاون الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والهيئات الأكاديمية بأسلوب يرقى إلى مستوى رسالتها في نشر العلم، ونرجو أن تتضمن المشاركة مساهمة الطلبة والطلبات بل وأسرهم أيضا تعظيما للمردود الإيجابي المنشود للحملة".

 

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته الكاملة في إدراك مؤسسات التعليم العالي العاملة في دبي للمسؤولية الأدبية الملقاة على عاتقها تجاه الهدف النبيل الذي تسعى الحملة لتحقيقه وقال : "نناشد الجامعات أن تعمل على حشد المشاركة من خلال ابتكار أفكار جديدة لا تساهم فقط في جمع التبرعات ولكن أيضا تخدم في التعريف بأهمية العمل الخيري وقيمته وارتباطه بالقيم العربية الأصيلة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي رسخ أهمية العلم وحث على التراحم ومد يد العون للمحتاجين".

 

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد كلف أنجاله بقيادة جهود حملة دبي العطاء في عدد من القطاعات الحيوية في دبي وذلك بعد أن أعلن مشاركته الشخصية مع أفراد عائلته الكريمة في فعاليات الحملة المختلفة في إشارة دعم واضحة لأهدافها النبيلة.

 

في الوقت عينه، أكد الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي كامل دعم الهيئة للحملة وأهدافها، داعيا جميع المشاركين إلى تعميق واجب العطاء في قلوب وعقول طلاب الجامعات وأعضاء الهيئات التعليمية والمُؤسسات الأكاديمية وتشجيعهم على تجسيد المعاني النبيلة التي قدمتها الحملة، وزرع بذور حب المساعدة للآخرين في نفوسهم ومد يد العون والمساعدة لمن هو بحاجة إليها.

 

وأضاف: ""بتعاوننا جميعاً ودعمنا للحملة من طلبة وهيئات تعليمية وأكاديمية وإدارية، فإننا سنسهم في إعادة بريق الأمل والحياة ورسم الفرحة على وجوه أكثر من مليون من الأطفال في العديد من البلدان النامية حول العالم "

وقد نجحت الحملة في حشد اهتمام واسع النطاق في دبي وتواصلت تبرعات رجال الأعمال ومؤسسات الأعمال الوطنية والأجنبية في صورة مشرفة لا تلبث ملامحها أن تتشكل على مدار الأسابيع المقبلة لتكتمل ملامح لوحة بديعة لجهد إنساني يعكس إدراك المجتمع المحلي للمسؤولية المعنوية الملقاة على عاتقه تجاه الدول الأشد فقرا في العالم .

آخر تحديث للصفحة 29 يوليو 2025